شهدت مختلف مناطق المحيط الأطلسي أمس كسوفاً كلياً نادراً للشمس وهو الكسوف الذي يحدث لمرة واحدة هذا العام، إذ توسط القمر المسافة بين الشمس والأرض ليحجب أشعة الشمس تماماً عن بضعة آلاف ممن يرصدون هذه الظاهرة على جزر نائية، علاوة على ملايين آخرين في أوروبا وإفريقيا وآسيا شاهدوا كسوفاً جزئياً.
وظهر الكسوف جنوبي جزيرة جرينلاند صباحاً ثم اتجه شرقاً صوب جزيرة فارو وجزر سفالبارد القطبية في النرويج، حيث اكتملت منذ أعوام نسبة إشغال الفنادق بهواة يريدون رصد هذا الكسوف الكلي النادر الذي يحدث لمرة واحدة هذا العام. وتتوقع جزر فارو، شمال الدنمارك، نحو ثمانية آلاف زائر علاوة على سكان الجزيرة البالغ عددهم 50 ألفاً، في أول كسوف من نوعه تشهده المنطقة في 60 عاماً.
فيما توجه نحو ألفي زائر إلى سفالبارد ليتضاعف عدد الناس هناك. ويتناقض ذلك مع عشرات الملايين من الناس ممن شاهدوا أحدث كسوف في أوروبا العام 1999. وشوهد كسوف جزئي في أوروبا وروسيا وبعض مناطق شمال افريقيا والشرق الأوسط وآسيا. وأدى إلى تراجع طفيف في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في أوروبا فيما أصيب بعض السائحين بالإحباط بسبب السماء الملبدة بالغيوم.
