هاجمت طائرات منطقة المجمع الرئاسي الذي يضم مقر إقامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في عدن لكنه لم يصب بأذى، في ثاني هجوم خلال يومين، في وقت ذكرت مصادر سياسية ان الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح قرروا اجتياح محافظة تعز، فيما فتح هادي باب التجنيد في محافظتي تعز وإب استعداداً للمواجهة.

وقالت مصادر سياسية رفيعة ان الحوثيين وصالح قرروا اجتياح محافظة تعز باعتبارها آخر محافظة تتبع ما كان يعرف بدولة شمال اليمن. وقالت المصادر لـ«البيان» ان تحالف صالح والحوثيين بدؤوا بالتحضير لاجتياح تعز حيث يجري حاليا حشد القوات من عدة اتجاهات للزحف على المحافظة لإسقاطها، في خطوة ممهدة لاجتياح الجنوب.

وحذرت المصادر من حرب جديدة تستهدف الجنوب على غرار ما تم في حرب صيف 1994، وقالت إن هادي أمر بفتح باب التجنيد في تعز وإب استعداداً لمواجهة تقدم الحوثيين وقوات صالح باعتبار المحافظتين حائط الصد الأخير قبل التقدم نحو الجنوب. وقال شهود عيان أن الحوثيين أرسلوا 43 سيارة محمله بالمسلحين و٤٦ ناقلة جند و٨ ناقلات دخائز وإن هذه القوات وصلت القاعدة القريبة من مدينة تعز .

القصر الرئاسي

في الأثناء، قالت مصادر في الرئاسة إن طائرات مجهولة أسقطت قنابل على منطقة تضم مقر إقامة عبدربه منصور هادي في عدن. وهذا هو الهجوم الثاني من نوعه خلال يومين على المجمع الرئاسي بحي المعاشيق في عدن. وقال المصدر: «هادي في مكان آمن ولم يكن في القصر. سمعت صوت الطائرات والمدافع المضادة للطائرات. لا توجد أضرار».

الرد على الطائرات

وكان شهود ومساعد للرئيس قالوا إن المدافع المضادة للطائرات فتحت النار على طائرات كانت تحلق عاليا فوق المجمع الرئاسي في عدن.

مواجهات

سقط عدد من القتلى والجرحى في مواجهات بين مسلحين حوثيين ورجال قبائل من محافظة مأرب. وقالت مصادر قبلية إن المواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل تدور في منطقة على الحدود بين محافظتي مأرب والبيضاء الواقعتين وسط اليمن.

ترشيح بديلين عن هادي

قال مفاوضون يمنيون أمس إن تحالف حزب صالح والحوثيين اقترحوا اختيار رئيس بديل للرئيس عبدربه منصور هادي، حيث اقترح الحوثيون رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح فيما اقترح الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وزير الاتصالات السابق أحمد عبيد بن دغر لكن بقية الأحزاب رفضت ذلك.

وقال المفاوضون لـ«البيان» إن جلسة جديدة للمفاوضات برئاسة المبعوث الدولي جمال بنعمر شهدت تغيراً في موقف الرئيس السابق والحوثيين حيث قدموا قائمة بمرشحين لرئاسة المجلس الرئاسي المقترح بدلاً عن فكرة تعيين أربعة نواب يساعدون هادي على إدارة الفترة الانتقالية إلى حين إجراء انتخابات عامة.

وحسب المفاوضين فإن أحزاب الإصلاح والناصري والاشتراكي والقوى الشعبية، بالإضافة إلى حزب العدالة والبناء، تمسكت بالرئيس هادي لرئاسة المجلس.

أسماء المرشحين

وأضاف المفاوضون أن حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه صالح اقترح اسم احمد عبيد بن دغر وزير الاتصالات السابق، ورئيس الوزراء الأسبق علي مجور وعلي قاسم طالب (محافظ الضالع) وخالد الديني (محافظ حضرموت السابق) لتولي رئاسة المجلس الرئاسي.