رجحت حركة إخوان بلا عنف المنشقة عن تنظيم الإخوان الإرهابي، تعرض الحكومة البريطانية لضغوط من قيادات الجماعة، وذلك لعدم نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق، والتي تحقق في دور جماعة الإخوان ببريطانيا.
وذكرت الحركة، في بيان أمس، أن التقرير الحقيقي الذي لم يتم نشره، أكد أن الجمعيات التابعة لجماعة الإخوان ببريطانيا، وبعض المساجد الموجودة في العاصمة البريطانية تسعى إلى نشر الفكر المتطرف في المجتمع البريطاني، وأن هناك بعضا من تلك المراكز تقوم بتجنيد بعض الشباب البريطاني للسفر إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف تنظيم داعش وتجنيد بعض الفتيات لإغراء الشباب بالسفر إلى بعض مناطق الشرق الأوسط والانضمام إلى الجماعات التكفيرية المتطرفة.
وأوضحت «إخوان بلا عنف» أن التقرير البريطاني الذي لم يتم نشره، أكد الدور الذي تلعبه جماعة الإخوان ببريطانيا والعلاقات الواسعة مع بعض أعضاء الحكومة البريطانية، ومجلس العموم البريطاني وتقديم رشاوى مادية إلى هؤلاء لمنع صدور أي قانون يقيد دور الجماعة.