وافق زعماء الاتحاد الأوروبي أمس على زيادة التعاون الأمني مع تونس في أعقاب الهجوم على متحف في تونس، كما تعهدوا بتقديم مزيد من المساعدات الاقتصادية للدولة العربية التي تشهد ديمقراطية وليدة، فيما عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن التهديد الإرهابي في ليبيا يقلق الاتحاد الأوروبي.

وفي البيان الختامي الصادر عن قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أدان الزعماء الأوروبيون الهجوم الذي شهدته تونس وعبروا عن تعاطفهم مع ضحاياه. وأضاف البيان: «سيكثف الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء التعاون مع تونس للتصدي لهذا التهديد الإرهابي المشترك لتعزيز الديمقراطية الواعدة في تونس ومساعدة تطورها الاقتصادي والاجتماعي».

في السياق، اعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني انهما سيتوجهان إلى تونس نهاية الشهر الجاري لتعزيز التعاون بينهما في مجال الأمن خصوصا.

وقالت موغيريني: «يمكننا تعزيز التعاون بيننا في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب بالتأكيد». ووعدت في الوقت نفسه بتعاون اقتصادي واجتماعي متزايد مع تونس. وأضافت انه «يجب ان يجد الشباب التونسيون مكانهم في المجتمع وقد يكون ذلك مفتاحاً لمنع انجذابهم إلى منظمات ارهابية تستغل شعورهم بالاستياء».

قلق من «داعش»

في الأثناء، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلق الاتحاد الأوروبي من التهديد الإرهابي الذي يشكله تنظيم «داعش» في ليبيا.

وقالت ميركل في ختام قمة الاتحاد الأوروبي: «ليبيا على حدود أوروبا. إذا لم يتم حل المشكلات في ليبيا فإن أوروبا سوف تواجه مشكلة أيضاً».