صعّد الحوثيون، متحالفين مع الرئيس السابق علي صالح، حربهم على الشرعية في اليمن، ورفعوا منسوب تمرّدهم المدعوم من طهران، بمحاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس عبدربه منصور هادي في عدن بعد أن شنوا غارة جوية على القصر الرئاسي في المدينة. وذكرت تقارير أن طيارين إيرانيين قادوا الهجوم الجوي.
ووصف هادي الذي نقل إلى مكان آمن الهجوم على قصره أمس بأنه محاولة انقلاب يدعمها النظام السابق، مؤكداً في بيان أن محاولة النظام السابق، الذي كان أحد المتسببين في إبادة وقتل وتشريد وتهجير الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية، باءت بالفشل. وجاءت الغارات الجوية على القصر الرئاسي لتدعم تمرد القوات الخاصة في عدن بقيادة الضابط المتقاعد عبد الحافظ السقاف، الموالي للرئيس السابق صالح والحوثيين.
حيث حاول السقاف السيطرة على مطار عدن لكن قوات الجيش الموالية لهادي وبمساندة اللجان الشعبية خاضت اشتباكات مسلحة مع القوات المتمردة وأجبرت السقاف على الهرب..
حيث سلّم نفسه لمحافظ لحج بعد أن أفشلت القوات الموالية لهادي محاولة الانقلاب وتمرد السقاف، وتمكنت القوات الموالية لهادي من السيطرة على المطار، فيما سيطرت اللجان الشعبية على معسكر القوات الخاصة ومعسكرين إضافيين، وألقت القبض على 80 عنصراً من الموالين للسقاف.
وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 13 قتيلاً. واعتبر معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، عبر تويتر أن الهجوم الجوي على المقر الرئاسي في عدن مقلق، ويشير إلى الرفض الحوثي للخيار الشرعي والسلمي، وشدد على ضرورة صلابة الموقف الخليجي والعربي والدولي، مشدداً على أن التمدد الإيراني في جنوب شبه الجزيرة خط أحمر، لا يمكن القبول به. واعتبر أنه آن الأوان لموقف عربي موحد لصالح الشرعية في اليمن.
