قصفت طائرات تابعة لسلاح الجو الليبي قاعدة معيتيقة الجوية في العاصمة طرابلس ما أدى إلى توقف الحركة في القاعدة فيما هدَّد تنظيم «داعش» كتائب مصراتة بالتفجير والذبح
وأكد مسؤولون أن طائرات حربية تابعة للحكومة الليبية المعترف بها دولياً هاجمت المطار التجاري الوحيد الذي يعمل في العاصمة طرابلس.
وقال مسؤول في مطار معيتيقة إن «أضراراً لحقت بمدرج المطار نتيجة القصف لكن أعمال الصيانة استكملت في وقت لاحق».
وقال مدير قسم الإعلام والتوثيق في مطار معيتيقة عبدالسلام بوعمود إن «الطائرات شنت غارات جوية على المطار وإن أضراراً لحقت بمدرج المطار». وأضاف أنه لم تقع إصابات.
حملات جوية
بدوره، أعلن الناطق باسم القوات المتحالفة محمد الحجازي مع الحكومة الشرعية التي قودها عبدالله الثني المسؤولية عن الهجوم. وقال إن الغارة جزء من حرب على «الإرهاب ستستمر إلى أن يتم تحرير البلاد منه».
ويأتي الهجوم بعد أيام من توجيه مسؤولين في الزنتان الغربية المتحالفة مع الثني اتهامات للحكومة الموازية في طرابلس بشن غارات جوية على مطار المدينة.
وتشن قوات الجيش الليبي، التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، حملات جوية على فترات على مواقع المسلحين في طرابلس وعدة مدن ليبية أخرى، بغرض السيطرة على كامل أنحاء البلاد.
وتسعى وساطات إقليمية ودولية لإنهاء الصراع الدامي في ليبيا، التي تعيش في فوضى خلال السنوات الأخيرة في أعقاب تحول الاحتجاجات ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي إلى حرب.
ومطار معيتيقة قاعدة عسكرية تستخدمها الرحلات الجوية التجارية بعد إغلاق المطار الرئيسي في طرابلس الذي شهد اشتباكات عنيفة خلال الصيف الماضي.
ويجيء قصف المطار في إطار الهجمات المتبادلة بين حكومتين وبرلمانين متنافسين على السلطة والموارد النفطية في ليبيا بعد أربع سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي.
تهديد داعشي
في غضون ذلك، هدَّد القيادي في تنظيم «داعش» المتطرِّف أبومحمد الفرجاني كتائب مصراتة بالتفجير والذبح خاصة «الكتيبة 166»، وقوات «فجر ليبيا».
وقال في تسجيل صوتي بعنوان «فاضربوا فوق الأعناق» بثَّته مؤسسة السراب الإعلامية التابعة للتنظيم على موقع يوتيوب: «هذه الحرب لطالما انتظرناها»، موجِّهًا حديثه إلى الأطراف المتحاورة في جنيف والمغرب والجزائر قائلًا: «اجتمعتم ووقَّعتهم على قتالنا، فحوارنا معكم لن يكون إلا بالكواتم والمفخَّخات والانغماسات ونسف البوابات وجزِّ الرؤوس والغزوات».
وقال إنَّهم «سيفتحون مصراتة كما فتحوا مدينة الموصل العراقية وسرت كالفلوجة»، وتوعَّد الفرجاني قوات مصراتة بالتفجير في عقر دارهم».
وجاء هذا التهديد حسب الفرجاني، ردًا على العمليات العسكرية التي نفَّذتها «الكتيبة 166» في ما وصفه بـ«ولاية التنظيم بمدينة سرت». وتبنَّى الفرجاني في تسجيله تفجير بوابة الغيران قرب جنزور في طرابلس، واصفًا العملية بـ«البداية». وكان تنظيم «داعش» تبنى مسؤولية تفجير نقطة زاوية الدهماني ونقطة جنزور في طرابلس.
تعزيزات عسكرية
قال الناطق باسم «الكتيبة 166» للحماية والحراسة خالد أبوجازية، إنَّ مجلس مصراتة العسكري وقوات عملية «الشروق» يساندون الكتيبة في مواجهة المجموعات «الإرهابية» في سرت.
وأشار أبوجازية إلى أنَّ التعزيزات العسكرية تصل تباعًا لدعمهم في إخراج المجموعات «الإرهابية» التي تسيطر على المقار الحكومية في المدينة، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية.
