كشف قيادي في التحالف الكردستاني عن أن القيادة السياسية في الإقليم تناقش حالياً مع الأحزاب والمسؤولين والبرلمانيين الأكراد في بغداد خطوة الانسحاب من العملية السياسية.

وقال عضو التحالف النائب عن «حركة التغيير» هوشيار عبد الله، في تصريح صحافي أمس، إنه «جرى خلال اجتماع لقيادات التحالف الكردستاني أخيراً إعطاء الأولوية لتدعيم الاتفاق النفطي بين الإقليم وبغداد، ولكن وفي حال لم تلتزم الأخيرة بالاتفاق فإن قراراً آخر سوف يتم اتخاذه يتمثل بالانسحاب من العملية السياسية».

وأضاف عبد الله أن «زعيم حركة التغيير، نوشيروان مصطفى سوف يغادر إلى بغداد قريباً على رأس وفد يمثل الأحزاب الكردستانية لمعرفة تطورات الاتفاق النفطي ولتوضيح الوضع الاقتصادي الذي يمر به الإقليم»، مشيراً إلى أن «من المقرر أن يلتقي مصطفى في بغداد رئيس الوزراء حيدر العبادي وعدداً من المسؤولين، لأن رئيس الاقليم مسعود بارزاني سلم مصطفى ملف العلاقة بين بغداد واربيل ومنحه الصلاحيات كافة في هذا المجال».

وفي سياق متصل، أفادت مصادر كردية بأن هناك مشروعاً للوحدة بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني و«حركة التغيير». وأشارت المصادر إلى أن القيادي في الاتحاد الوطني بهروز كلالي قدم إلى نوشيروان مصطفى وقادة حزبه مشروعاً لتوحيد الحزبين يتضمن ثلاث مراحل حول شكل وآلية التوحيد.