ضرب الإرهاب أمس قلب العاصمة التونسية بمذبحة مروعة، أسفرت عن مقتل 22 شخصاً، من بينهم 20 سائحاً أجنبياً، وأصيب 50 آخرون، في عملية مسلحة نفذها إرهابيان، واستهدفت متحف باردو الوطني، الذي يقع على بعد أمتار من مجلس النواب، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بداية أن الهجوم كان داخل المجلس، قبل أن تتضح تفاصيل الحادث الإرهابي، الذي أدانته الإمارات بشدة، ودول عدة.

وبحسب حصيلة رسمية لضحايا الهجوم الذي استهدف احتجاز رهائن في المتحف قتل 20 سائحا واثنان من رجال الأمن. وأعلن رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد أن القتلى ينتمون إلى جنسيات بولونية وإيطالية وألمانية وإسبانية، موضحاً أنه تم القضاء على الإرهابييْن خلال اشتباكات معهما.

واعتبر مراقبون أن الهجوم يعبر عن فشل أمني كبير للسلطات التونسية. وأعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أن تونس ستعمل ما بوسعها لمنع حدوث هجمات جديدة. وأكد، بعد أن زار جرحى الهجوم بأحد مستشفيات العاصمة تونس، أن السلطات ستتخذ جميع الإجراءات لمنع تكرار مثل هذه الأمور.

وعبر السبسي عن امتنانه وشكره للدول وقياداتها التي عبرت عن التعاطف مع تونس، وعلى رأسها الإمارات وفرنسا وفلسطين ومصر.

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أدان بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان. وأكد وقوف دولة الإمارات مع تونس في مواجهة الإرهاب والتطرف بكل أشكاله وصوره، وعلى الموقف الثابت للإمارات بدعم استقرار تونس. وأعرب عن خالص التعازي في ضحايا الحادث الغادر.

تابع التفاصيل