تفاعلت تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري المفاجئة، حين أبدى استعداد بلاده للتفاوض مع رئيس النظام السوري بشار الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي. وضجت تلك المواقع، حيث اعتبر مغردون تلك الدعوة «تجديد رخصة القتل للأسد، ومحاورة أخطر إرهابي في العالم».

وعبّر رواد شبكات التواصل عن رفضهم وحتى صدمتهم من تصريح كيري، وأطلق ناشطون وسما «هاشتاغ» باللغة الإنجليزية «#kerryNoNegoWithKiller » أي «كيري لا تفاوض مع القاتل» موجها بطريقة مباشرة لحساب رأس الدبلوماسية الأميركية على موقع «تويتر». وشارك إعلاميون وناشطون ومعارضون سوريون وعرب في الوسم.

ومن جهته اعتبر الناشط السوري عمر مدنية أن «تصريحات كيري ليست جديدة بل الإعلان عن الخطة ربما هو الجديد، كلنا نعلم بدعم الغرب للأسد، ولكن ما لا نعلمه عن سر هذا الدعم». واتهم الناشط خالد أبو صلاح واشنطن بأنها «منعت السلاح عن ثوار سوريا قبل وجود أي تنظيمات إرهابية، وكانوا يمنعون حتى حلفاء الثورة من مساعدتها».

ودون الإعلامي السعودي خالد دخيل سلسلة من التغريدات باللغة الإنجليزية، أبدى فيها انزعاجه من دعوة كيري، قائلا: «السيد الوزير، رسالتك للأسد واضحة: كلما تقتل أكثر أميركا تعترف بك وبشرعيتك أكثر. رسالتك لشعوب المنطقة فظة: أنتم مدانون لأنكم تعيشون تحت حكم دكتاتوري.

 إن كنت تريد أن تكافح الإرهابيين كما تقول لماذا تحاور أخطر إرهابي فيهم؟». كما نظر الاقتصادي السعودي عبد الله الزامل إلى تصريح كيري برؤية مغايرة، وقال في تغريدة باللغة الإنجليزية: «شكرا سيد كيري، فتحت الباب أمام انتقال عناصر جديدة لتنظيم (داعش) بعرضك التفاوض مع الأسد. هل هذا تخبط أم تجاهل؟».