أعرب مسؤول أميركي أمس عن قلق بلاده من كيفية استخدام الأسلحة الإيرانية الثقيلة في العراق بما في ذلك خلال الهجوم لاستعادة مدينة تكريت.

وأوضح المسؤول أن «الاستخدام المحتمل لأسلحة إيرانية ثقيلة سيثير تساؤلات عن مخاطر وقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين»، مشيراً إلى «جهود أميركية مكثفة لضمان دقة الضربات».

وأوضح مسؤول ثان: «قلقنا الأول هو كيفية استخدام أي أسلحة. مدفعية صواريخ أو أنظمة أخرى وإمكانية وقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين أو أضرار غير مباشرة».

وبالتوازي، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» القوات العراقية ومسلحين موالين لها بـ«تدمير» منازل المدنيين بعد فك حصار «داعش» عن بلدة آمرلي ذات الغالبية التركمانية الصيف الماضي.

وذكرت المنظمة أن «الميليشيات والمقاتلين المتطوعين وقوات الامن العراقية شاركت في التدمير المتعمد للممتلكات المدنية بعد أن قامت هذه القوات بإجبار مقاتلي داعش على التراجع من بلدة آمرلي والمناطق المحيطة بها» في أغسطس.

واضافت: «في أعقاب عمليات لإنهاء الحصار، داهمت الميليشيات والمقاتلون المتطوعون، وقوات الأمن العراقية القرى السنية والأحياء المحيطة بآمرلي في محافظتي صلاح الدين وكركوك»، مشيرة الى أن هذه المداهمات تخللها «نهب ممتلكات السكان السنة وإحراق محالهم ومنازلهم». وأشارت إلى أن الفصائل المسلحة «استخدمت المتفجرات والآليات الثقيلة لتدمير مبان أو قرى بأكملها».