دعا وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي يعقوب الصانع في تصريحات صحافية أمس المجتمع الدولي إلى «التعاون لإنهاء معاناة الشعب السوري وإيقاف العنف الدائر في البلاد»، مشيرا إلى استضافة بلاده المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا في 31 مارس الجاري بمشاركة 78 دولة، ونحو 40 هيئة ومنظمة دولية.
وأوضح أن «المؤتمر معني ببحث كيفية مواصلة الإسهامات في الاستجابة الإنسانية ووضع الآليات الجديدة والفعالة لتعبئة الموارد ودعم الخطط الوطنية للبلدان المضيفة، وضخ الأموال لمشاريع التنمية».
بالتوازي، أكدت مصادر حكومية أردنية أن الأردن بحاجة الى ثلاثة مليارات دولار خلال العام الحالي لتغطية نفقات خطته للعام 2015 الخاصة بالأزمة السورية، مليار منها لبرامج تنموية لخدمة القطاعات الحكومية، ومثلها لتوفير الخدمات داخل المخيمات وخارجها، ومليار ثالث لدعم الموازنة.
إلى ذلك، ذكر وزير التنمية الألماني جيرد مولر أن الدول المجاورة لسوريا لا تحصل على دعم دولي كاف للتغلب على أزمة اللاجئين.