لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أقر رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد بأن الوضع الأمني في البلاد هش، ومخاطر الإرهاب ما زالت قائمة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف نحو 400 عنصر إرهابي بعد توليه منصب رئيس الحكومة قبل شهر، في وقت نجحت السلطات الأمنية في تفكيك شبكات لتسفير شبان للقتال في ليبيا ضمن التنظيمات المتطرفة، واعتقلت عشرات، بينما عززت الحكومة انتشارها العسكري على الحدود مع جارتها ليبيا.
وقال الصيد، في كلمة توجه بها إلى الشعب، بعد أكثر من شهر من استلام حكومته لمهامها: «رسمنا خطة أمنية جديدة ترتكز على مزيد من التنسيق بين الأمن والجيش ودعمهما بالمعدات اللازمة وتدعيم الحضور الأمني على الحدود مع ليبيا»، وأضاف أن هذه «الخطة أفضت إلى اعتقال 400 إرهابي والقضاء على بعض العناصر الأخرى، إضافة إلى كشف مخازن أسلحة حربية»، ولكنه شدد على أن الوضع الأمني ما زال هشاً، ويتعين مواصلة العمل للقضاء على الإرهاب.
خطة إنقاذ
وأوضح الصيد أن حكومته وضعت خطة إنقاذ عاجلة واستراتيجية تقوم على التنسيق بين المؤسسة الأمنية والعسكرية، والعمل على توفير المزيد من المعدات والتجهيزات لمكافحة الإرهاب.
وكشف الصيد أن الاقتصاد يعاني أيضاً بسبب تراجع الاستثمار الأجنبي بنسبة 21 بالمئة في 2014 مقارنة بالعام السابق، بينما تفاقم العجز في الميزانية وعجز المؤسسات العمومية والصناديق الاجتماعية. ولكنه تعهد بالمضي قدماً في إصلاحات اقتصادية تشمل مراجعة الدعم والصناديق الاجتماعية.
إلى ذلك ذلك، قالت وزارة الداخلية التونسية في بيان إن «الجيش والأمن أوقفا عشرة إرهابيين كانوا يحاولون التسلل إلى ليبيا للالتحاق بالجماعات المسلحة في ليبيا».
وفي بيان ثان منفصل قالت الوزارة إن «قوات الأمن فككت أربع خلايا إرهابية تستقطب الشبان والطلبة لتسفيرهم إلى ليبيا للانضمام إلى تنظيمات إرهابية والمشاركة في القتال الدائر هناك.. وتم إيقاف 22 إرهابياً».
