توافد المئات من الزائرين أمس على مزار البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث أحيتالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالذكرى الثالثة لوفاة البابا شنودة الثالث البطريرك الـ117 بالكنيسة القبطية، الذي ترك خلفه كتابًا حافلًا بالمواقف الوطنية المنثورة في ذاكرة الوطن.

وترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس الذكرى الثالثة بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بحضور عدد من أساقفة المجمع المقدس ورهبان أديرة وادي النطرون.

«مصر وطن لا نعيش فيه بل يعيش فينا»، مقولة لفظها رجل المحبة والسلام لتخلد قامته الوطنية بأعلى المنازل التاريخية، وتجعل ذكراه حاضرة في القلوب مهما مرت الأيام. حيث استطاع تسجيل بصمته في تاريخ الكنيسة القبطية، لكونه أول بطريرك يقوم بإنشاء العديد من الأديرة القبطية خارج مصر، وأعاد تعمير عدد من الأديرة التي اندثرت، وفي عهده زادت الأبراشيات، كما تم إنشاء عدد من الكنائس داخل وخارج مصر.

يذكر أن البابا شنودة الثالث، توفي في 17 مارس عام 2012 عن عمر ناهر 89 عامًا، وخدم الكنيسة راهبًا بدير السريان، وسمي أسقفا للتعليم حال إنشائها، وكان سكرتيرًا للراحل البابا كيرلس السادس، وجلس على البطريركية في عام 1971، وأطلق عليه محبوه بـ«معلم الأجيال، وبابا العرب، وحبيب الملايين».