صرح ضابط في قيادة عمليات صلاح الدين أن القوات العراقية، أوقفت لليوم الثالث على التوالي، عملياتها في تكريت بسبب انتشار القناصين وكثرة البيوت المفخخة والعبوات الناسفة، بعكس ما صرح به مصدر مسؤول في قيادة العمليات، بأن العمليات مستمرة ولم تتوقف، في حين أدلى ناطق باسم «الحشد الشعبي» بدلوه من التصريحات، مؤكداً التوقف الوقتي للمعارك، مشيراً إلى أن «الهجوم الكاسح» سيتم اليوم الثلاثاء.

وبحسب العقيد محمد عبيد الجبوري، من قيادة عمليات صلاح الدين، فإنه زار الطرف الجنوبي لتكريت أول من أمس، ولاحظ عدم وجود تقدم جديد لأي من الجانبين، وأنه لم تقع إلا بعض المناوشات المتفرقة، في الطرفين الشمالي والجنوبي من المدينة.

وذكر مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين، أن «القوات الأمنية تتوقف لليوم الثالث على التوالي عن التقدم إلى داخل مدينة تكريت، بسبب انتشار قناصي التنظيم والعبوات الناسفة والمنازل المفخخة والانتحاريين، فضلاً عن أن القوات الأمنية تنتظر وصول تعزيزات إضافية».

وكان الناطق باسم الحشد الشعبي، كريم النوري، قال السبت إن استكمال تحرير تكريت بشكل كامل «سيتم خلال 72 ساعة المقبلة، على يد القوات الأمنية والمتطوعين».

التدخل الدولي

لكن قائد عمليات صلاح الدين، الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي، أكد من جديد أن مشاركة التحالف الدولي بقيادة واشنطن «ضرورية» في العملية العسكرية المستمرة منذ أسبوعين لاستعادة تكريت. وأشار إلى أنه «إذا كان هناك في بعض الأحيان معلومات دقيقة، فالأميركيون لديهم أجهزة متطورة، ولديهم طائرة (الأواكس) المخصصة للمراقبة، وبإمكانهم تحديد الأهداف بالضبط، والمعالجات أيضاً دقيقة». وأوضح خلال لقاء في جامعة تكريت، أن «التقنية العالية للطائرات والأسلحة الموجودة لدى التحالف تجعل أي معالجة من قبلهم ضرورية».

وأكد الساعدي أنه طلب «منذ بداية العملية»، عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير إسناد جوي من طيران التحالف، إلا أن ذلك «لم يتم»، مضيفاً: «أعتقد بأن السبب سياسي، وليس عسكرياً».