تعكف وزارة الخارجية المصرية على وضع اللمسات النهائية لاستضافة مصر أول قمة عربية بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو التي تترأسها مصر في مدينة شرم الشيخ في الفترة من ٢٣ إلى ٢٩ مارس الجاري، حيث تفقد وزير الخارجية سامح شكري، مع كبار مساعديه في الوزارة مركز المؤتمرات الرئيسية في المدينة تمهيداً للتحضيرات الجارية التي تقوم بها الوزارة استعداداً للقمة العربية المرتقبة.
وذكر الناطق باسم الوزارة بدر عبدالعاطي، في بيان أن الوزير شكري شدد خلال جولته في مركز المؤتمرات في شرم الشيخ بمرافقة كبار مساعديه ضرورة الإعداد الجيد للتحضيرات اللوجيستية لمؤتمر القمة.
استعدادات مكثفة
وتفقد مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية نبيل حبشي جميع قاعات مركز المؤتمرات للوقوف على كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال ضيوف مصر من ملوك وأمراء ورؤساء ووفود الدول العربية، كما تفقد المركز الصحافي والإعلامي لتوفير كافة التسهيلات للإعلاميين والصحافيين المصريين والعرب والأجانب الذين سيقومون بتغطية فعاليات أول قمة عربية تستضيفها مصر بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو.
ويأتي ذلك بشكل متزامن مع ما تشهده مدينة شرم الشيخ من استعدادات مكثفة بإشراف مباشر من محافظ جنوب سيناء خالد فودة لاحتضان مدينة السلام لهذا الحدث العربي والدولي المهم الذي يأتي في ظل منعطف تاريخي بالغ الأهمية لحاضر ومستقبل الأمة العربية التي تواجه تحديات جمة لاسيما ما يتعلق بأمنها القومى.
مدينة عالمية
على صعيد آخر، قال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، خلال حواره لفضائية «سي بي سي إكسترا»: «نسعى لأن تصبح شرم الشيخ مدينة المؤتمرات العالمية»، مؤكدًا أن هناك مشروعات صناعية متعددة بالمحافظة تحتاج للجدية في العمل.
وتابع: «ماضون في إنشاء المدينة الأوليمبية كمدينة رياضية متكاملة، ونعمل على إنشاء مدينة تسوق بشرم الشيخ»، لافتا إلى أن وزارة التموين تدرس تنظيم مؤتمر اقتصادي لصالح الاستثمار بشرم الشيخ.
وأكد محافظ سيناء، أن هناك اهتمام من القيادة السياسية بتنمية وتطوير المحافظة، وهي بالفعل قادرة على تحقيق التنمية ومنافسه الدول العالمية.
وشدد على تشجيع الاستثمار الأجنبي والمحلي للعمل في المحافظة، وهناك أولويات لرجال الأعمال المحليين والعرب للاستثمار بالمحافظة، موضحًا أن ترحيب الرئيس السيسي بالمستثمرين رسالة لمزيد من العمل.