أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، خلال لقائه أمس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تأييد الدولة حق الشعب المصري في التنمية والاستقرار، مجدداً موقف الإمارات الداعم لمصر سياسياً واقتصادياً.

وأشار إلى أن أرض الكنانة تعد ركيزةً للاستقرار وصماماً للأمان في منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل استراتيجي وأمني في المنطقة، وهو الأمر الذي يضاعف من أهمية مساندتها.

بدوره، أشاد السيسي بالمواقف المشرفة التي تتخذها الإمارات قيادةً وشعباً، لدعم مصر ومساندة إرادة شعبها، موجهاً الشكر للدولة على حرصها على المشاركة في دعم المسيرة الاقتصادية والتنمية الحضارية لمصر.

وفي كلمته في ختام المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، كشف الرئيس المصري حاجة بلاده إلى 300-200 مليار دولار لمنح الأمل لشعبها ليعيش حياة كريمة، مشدداً على أن مصر «تستيقظ الآن»، وأنها «بلد خلقها الله لكي تعيش ولا تموت».

وأشار إلى أن المصريين الذين حققوا التغيير في 25 يناير و30 يونيو قادرون على التغيير الثالث إذا ما أرادوا ولكنه شدد على أنه لن ينتظر حتى تلك اللحظة. وأعلن رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب باكياً في ختام المؤتمر أن الحصيلة الإجمالية للمؤتمر 60 مليار دولار موضحاً أن قيمة المشروعات التي تم توقيع عقودها بالفعل 36.2 مليار دولار.

وكان وزير الاستثمار أشرف سلمان أوضح قبل ذلك أن القيمة الإجمالية لاتفاقات الاستثمار والمنح والمساعدات 38.2 مليار دولار، وأن مذكرات التفاهم الموقعة هي 92 مليار دولار، وليعلن أن الإجمالي 130.2 مليار دولار.

وفي وقت تم الإعلان عن إنشاء شركة «كابيتال سيتي» لتكون المطور الرئيسي لمشروع العاصمة الإدارية، ذكر رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية محمد العبار، المتعاقدة مع الحكومة المصرية على إنشاء المشروع لـ«البيان»، أن العمل فيه سيبدأ في غضون أسابيع، متوقعاً الانتهاء منه في غضون خمس سنوات، وأعلن أن إجمالي تكلفة المشروع يزيد على 300 مليار دولار.

كما توقع العبار، حسب ما نقلت وسائل إعلام مصرية، أن يسير المصريون في شوارع العاصمة الجديدة خلال ثلاث سنوات.

تابع التفاصيل من هنا