أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن المعركة ضد الإرهاب والتطرف ليست عسكرية فحسب بل تتجاوز ذلك إلى معارك أخرى وصفها بالسياسية والفكرية والإعلامية والتربوية.

وقال المومني خلال مؤتمر «دور الوسطية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار والسلم العالمي» في العاصمة عمان: إن «تلك المعارك المتنوعة تحتاج وتتطلب تضافر الجهود والعمل جميعاً مؤسسات وأفراداً للتصدي لها وحماية الوطن وأبنائه من مخاطرها واستدامة الأمن داخل حدودنا».

وأوضح أن الحكومة الأردنية «قامت باتخاذ إجراءات عدة وضعت من خلالها استراتيجية شاملة لمواجهة التطرف والإرهاب بهدف تحصين الجبهة الداخلية وإحباط مخططات القوى الظلامية»، مشيراً إلى أنها «تضمنت عدة محاور فرعية متخصصة للتعامل مع مختلف الأحداث والمستجدات». وأشار إلى أن «إيجاد الحلول لقضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية يعد جزءاً مهماً من مواجهة الإرهاب والتطرف».

وفي إطار مواز، نوه المومني بأن الأردن «يبذل الجهود الممكنة في سبيل دعم الأشقاء العرب والسعي لإيجاد الحل السياسي لكل القضايا العالقة وفي مقدمتها الأزمة السورية والقضية العراقية ووحدة الأشقاء في اليمن وليبيا وغيرها من الدول الشقيقة».

وأكد أن «جميع مؤسسات الدولة الأردنية وأجهزتها العسكرية والمدنية استدركت الخطر مبكراً وهي تعمل بتناغم مستمر من أجل درئه وإحباط مخططات القوى الظلامية التي تحاول النيل من صمود الأردن وتقويض أمنه وإرهاب أبنائه وتقويض دوره في إشاعة السلم والأمن العالميين».