روى رهينة إسباني سابق أمس أن تنظيم داعش جمع 23 رهينة، من 11 جنسية قتل 7 منهم، في سجن في سوريا مثل معتقل غوانتانامو الأميركي.

وفي روايته التي نشرتها صحيفته «ال موندو»، كشف الصحافي خافيير اسبينوزا الذي افرج عنه في 29 مارس الماضي للمرة الأولى تفاصيل قتل الرهينة الروسي سيرغي غوربونوف الذي فقد في 2013. وأفاد الصحافي الإسباني انه احتجز لعدة اشهر في فيلا بشمال حلب مع 22 أوروبياً وأميركياً وسيدة من اميركا اللاتينية لم يعرف هويتها حتى افرج عنه.

وقال اسبينوزا ان التنظيم جمع الرهائن من العاملين الإنسانيين والصحافيين في سجن واحد أراده شبيهاً بسجن غوانتانامو.

ونقل الصحافي الإسباني عن زميله الأميركي جيمس فولي انه «كان لديهم هذا المشروع منذ فترة طويلة، بحسب فولي. رئيس الحراس قال لنا منذ البداية انهم يريدون اعتقال الغربيين في سجن يخضع لحراسة مشددة مع كاميرات والعديد من الحراس وقال لنا اننا سنمضي فيه وقتاً طويلاً لأننا أول المعتقلين».

وأضاف انه لزم الصمت منذ الإفراج عنه لأن الحراس «هددوا بقتل رهائن آخرين اذا تحدثوا قبل الانتهاء من كل شيء». وتابع انه «من بين 23 رهينة تم الإفراج عن 15 وإعدام 6 بينما قتلت الأميركية كايلا مولر في غارة للطيران الأميركي».

وروى اسبينوزا كيف اجبرهم حراس على مشاهدة صور اعدام غوربونوف. وقال لهم احد الحراس: «اطلقنا عليه رصاصة متفجرة في الرأس. قد يكون هذا مصيركم أو سنجبركم على دفنه وحفر قبر جديد لإرسالكم لتناموا بجانبه».