00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خبراء لـ« البيان »: المستثمرون العرب الهدف الأول

ت + ت - الحجم الطبيعي

تستهدف مصر من إقامة القمة الاقتصادية «مصر.. المستقبل»، لفت أنظار مستثمري العالم أجمع، لمناطق وفرص الاستثمار المتاحة بمصر، والتي تحتاج إلى تمويلات عملاقة لترسيخ البنية التحتية للاقتصاد لسنوات مقبلة، فضلاً عن إثبات استتباب الاستقرار السياسي والأمني بالبلاد عقب اضطرابات دامت لسنوات.

وأفصحت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية، عن استعداد ما يقرب من 350 مشروعاً عملاقاً كامل الجدوى، لطرحه على مائدة المؤتمر الممتدة لمدة 3 أيام متتالية في الفترة من 13-15 مارس الجاري، بمدينة شرم الشيخ، مشيرةً إلى أن مشروعات مجالات الإسكان والعقارات والطاقة تستحوذ على أكبر نصيب من المشروعات المعروضة.

ويتم الافتتاح الخاص بالمؤتمر، اليوم الجمعة، بكلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بحضور رؤساء وحكام الدول العربية والغربية، فضلاً عن مندوبي المؤسسات المالية والحكومية من كل أنحاء العالم، إضافة إلى رجال أعمال ومستثمرين بنحو ألفي فرد، ويتضمن اليومان الثاني والثالث من انعقاد المؤتمر جلسات متوالية لعرض المشروعات بشكل منتظم، وفقاً لكل قطاع، وعرض دراسات الجدوى على الحضور، لتختتم أعمال المؤتمر للثلاثة أيام بحفل ختامي يحيه الفنان محمد منير.

وكشفت مصادر ذات صلة بالمؤتمر، أنه تم الاتفاق من قبل بعض رجال الأعمال والمستثمرين على توقيع عدة عقود للاستثمارات والتمويلات المشتركة، وذلك خلال أيام المؤتمر، واستكمالها عقب انتهاء مدة المؤتمر المقررة.

هدف ورأس

وقال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الكيماوية في المجلس التصديري المصري ورئيس شعبه البلاستيك خالد أبو المكارم لـ«البيان»: إن الهدف الأساسي من إقامة مثل هذا المؤتمر هو زيادة روابط ومجالات الاستثمار بين مصر والدول العربية، حيث تعمل سياسة الحكومة الحالية على عودة علاقات مصر القديمة مع الدول العربية كما كانت، مشيراً إلى أن الدعوة الأولى لفكرة إقامة المؤتمر كانت نابعة من اقتراح العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ولفت أبو المكارم إلى أنه مع تزايد اضطرابات الدول العربية السياسية في الوقت الحالي، تستطيع مصر أن تحتل رأس قائمة الدول العربية القوية، والتي استطاعت فرض السيطرة واستمرار سيادة الدولة على الرغم من كل الأحداث الماضية، الأمر المبشر بقدرتها على النجاح في الاختبار الاقتصادي الجديد، والذي يحتم عليها الحضور عالمياً بشكل قوي بالمجال الاقتصادي خلال سنوات قلائل من الآن.

طباعة Email