شهيد في نابلس وهدم منشآت في الضفة

إسرائيل تحقن مستعمرة في القدس بـ49 وحدة استيطانية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أقرت إسرائيل بناء 49 وحدة استيطانية في القدس، فيما هدمت حظائر وخياماً للفلسطينيين قرب القدس وفي مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع إدانة أوروبية لسياسات الهدم الإسرائيلية، بينما أعلن عن استشهاد فلسطيني متأثراً بجروحه.

وأقرت ما تسمى باللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس بناء 49 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «راموت» الواقعة في الشطر الشرقي من القدس.

وبحسب ما نشر موقع «واللاه» الإسرائيلي فإن هذا البناء الاستيطاني الجديد سيتم على 2 دونم في مستوطنة «راموت» قرب القدس.

انتهاكات

والمفارقة أن جرافات الاحتلال هدمت حظائر لتربية الماشية وخياماً في قرية بيت إكسا التي تبعد مئات الأمتار فقط من الوحدات الاستيطانية المنوي إقامتها.

وقال رئيس المجلس القروي لبيت اكسا سعادة الخطيب في بيان، إن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي يرافقها جرافة اقتحمت القرية وهدمت الحظائر وخياماً تعود لأحد سكان القرية.

وهذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها قوات الاحتلال بهدم تلك الحظائر في إطار استهداف القرية والتضييق على سكانها.

كما هدمت جرافات الاحتلال منشآت زراعية في قرية زبدة جنوب غربي مدينة جنين بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن جرافات الاحتلال قامت بجرف وهدم حظائر حيوانية تعود لمواطنين من سكان الخليل. وأضافت المصادر إن قوة عسكرية معززة بجرافتين اقتحمت القرية، ودون سابق إنذار باشرت بعملية التجريف والهدم.

في السياق ذاته، هدمت جرافات الاحتلال مصنعاً قيد الإنشاء بمعداته في قرية برطعة الشرقية الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري بجنين.

وأوضح عضو المجلس القروي توفيق قبها، أن مساحة المصنع تبلغ 350 متراً وأن الخسائر تقدر بنحو 200 ألف شيكل (نصف مليون دولار)، مشيراً إلى أن قوة عسكرية مكونة من سبع آليات وجرافتين اقتحمت القرية، وباشرت بعملية الهدم دون السماح لصاحب المصنع بإزالة بعض المعدات.

إدانة أوروبية

من جهته، ندد الاتحاد الأوروبي بقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منازل جاهزة تم بناؤها بتمويل من الاتحاد الأوروبي شرقي مدينة القدس.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إنه «سبق أن دعا مراراً الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف عن أعمال الهدم هذه».

وتضمن هذا المشروع بناء نحو 200 منزل جاهز في قرى في الضفة الغربية يعيش فيها بدو على أطراف مدينة القدس.

شهيد في نابلس

في سياق آخر، أعلنت مصادر طبية فلسطينية، عن استشهاد عمر حسني صبح (45 عاماً) من مخيم الفارعة شمال شرق نابلس متأثراً بجروح أصيب بها قبل سبع سنوات.

بدورها، قالت مصادر في مخيم الفارعة إن الشهيد أصيب على يد قوات خاصة إسرائيلية العام 2008 خلال اقتحام منزله في المخيم حيث أطلقت النار عليه بصورة مباشرة خلال مطاردتها لأحد قادة سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في المخيم. وأضافت المصادر أن الشهيد أصيب بجروح خطيرة وتم نقله إلى الأردن لتلقي العلاج ثم عاد إلى نابلس حيث أعلن عن استشهاده.

قمع الأسرى

إلى ذلك، كشف نادي الأسير الفلسطيني عن تعرض أربعة أسرى لاعتداء من جانب ما تسمى بـ«قوات النحشون» التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في معتقل عوفر.

ووصف نادي الأسير، في بيان، حالات الإصابة بين الأسرى بالمتوسطة، مبيناً أن الأسرى هم، خضر الهريمي من بيت لحم، ومحمد برغيث من بلدة بيت أمر، وصالح عثمان من رام الله، ومحمد عيسى من العروب.

وذكر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد الأعرج، أن قوات كبيرة من قوات النحشون قامت بالاعتداء وبشكل وحشي على عدد من الأسرى الذين ينتظرون محاكماتهم في معتقل عوفر العسكري باستخدام العصي والهراوات والكلاب البوليسية وضرب الأسرى على كل أنحاء جسدهم.

تصعيد

تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات قمعية وتصعيداً خطيراً بحق الأسرى في السجون خلال السنوات الأخيرة، كالإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، والتنقلات التعسفية، وحرمان الأسرى من زيارات الأهل والمحامين، والحرمان من التعليم، فضلاً عن الاقتحامات اليومية لغرفهم بواسطة الكلاب البوليسية.

طباعة Email