00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مجلس الأمن يعلق بحث طلب الحكومة بالتسلح

الأمم المتحدة: خيار الليبيين الاتفاق أو الخراب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد ممثل الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون ان أمام الليبيين خيارين، «إما الاتفاق السياسي أو الخراب»، داعيا منتدى الاحزاب الليبية المنعقد في الجزائر الى تمهيد طريق السلام امام الاطراف الاخرى، في حين عارضت سبع دول في مجلس الامن الدولي طلب الحكومة الليبية رفع الحظر على الاسلحة استثنائيا للسماح لها بمحاربة المجموعات الارهابية بشكل افضل، حيث تم تعليق بحث الأمر لحين انتهاء منتدى الجزائر.

وقال ليون خلال افتتاح المنتدى امس ان: «المنتدى يجب ان يلعب دورا مهما في مسار السلام، ليس امام ليبيا سوى خيارين اثنين، إما الاتفاق السياسي وإما الخراب، ونحن نعلم جيدا ان الخراب ليس خيارا». وأضاف ان أحاديثه المطولة مع المشاركين في اجتماع الجزائر تؤكد ان: «كل الحاضرين هنا يريدون ليبيا حرة وديمقراطية. ليبيا تتماهى مع مبادئ ثورة 17 فبراير. ليبيا تحارب الارهاب».

الطريق نحو الهدف

وتابع المسؤول الأممي: «المجموعة التي بدأت عملها أمس هي مجموعة القادة الذين يجب ان يشقوا الطريق للآخرين نحو الهدف. والهدف لا يمكن ان يكون سوى الاتفاق السياسي». واعتبر ان موعد اجتماع الجزائر «مناسب جدا» بسبب تزامنه مع اجتماعات مهمة تجري في طبرق وطرابلس، مشيرا الى رسالة دعم للمجتمعين الذين يتحادثون عن كيفية الاستمرار في الحوار. وأفاد أن لقاء الجزائر ليس اجتماعا يستمر يومين انما «مسار سلام بين الليبيين» وأن الامم المتحدة ليست إلا عاملا مساعدا في الحوار.

20 مسؤولاً

وحضر الاجتماع 20 مسؤولا حزبيا وشخصية سياسية منهم القيادي في حزب الوطن عبد الحكيم بلحاج والمسؤول العسكري السابق في طرابلس ومحمد صوان زعيم حزب العدالة والبناء الاسلامي المنبثق من الاخوان المسلمين.

ولم تقدم وزارة الخارجية الجزائرية قائمة بأسماء الحاضرين، واكتفت بانهم: «من الشخصيات المؤثرة في الميدان».

وأشرفت بعثة الامم المتحدة الاسبوع الماضي ايضا على محادثات بين الاطراف الليبيين في المغرب. وانتهت السبت جلسة حوار عقدت في هذا البلد استمرت ثلاثة أيام وشارك فيها ممثلون عن المؤتمر الوطني المنتهية، ولايته والبرلمان المعترف به دولياً، وتحدثت الامم المتحدة للمرة الاولى عن تحقيق «تقدم كبير». ومن المفترض ان يعود المتحاورون لاستئناف الحوار في المغرب بعد مناقشة وتقييم التقدم الذي تم التوصل إليه في الجلسات الأخيرة.

طلب تأجيل

أعلن البرلمان الليبي المنتخب، أمس، أنه طلب من الأمم المتحدة تأجيل المحادثات الهادفة لإنهاء الأزمة في البلاد أسبوعاً للسماح بمزيد من الوقت لبحث اقتراح لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال الناطق باسم مجلس النواب فرج هاشم: «سنطالب بتأجيل الحوار لأسبوع لمناقشة خارطة طريق الحكومة القادمة وصلاحياتها وسقفها الزمني وعلاقتها بمجلس النواب».

تعليق قرار

من جهة أخرى عارضت سبع دول في مجلس الامن الدولي امس طلب الحكومة الليبية رفع الحظر على الاسلحة استثنائيا للسماح لها بمحاربة المجموعات الجهادية بشكل أفضل، وفقا لعدد من الدبلوماسيين.

وحسب دبلوماسيين فإن اسبانيا طلبت وضع القرار جانبا بانتظار نتائج جهود الوساطة التي يقوم بها برناردينو ليون الذي يحاول اقناع الاطراف الليبيين تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأيدت الطلب ست دول هي فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وتشيلي ونيوزيلندا وليتوانيا.

وتم تأجيل البحث في القرار إلى إشعار آخر، بحسب دبلوماسي في المجلس.

طباعة Email