تعرّض منزل هادي في عدن لقذائف آر بي جي

السقّاف يعلن الولاء للحوثي ويهدّد بحرب شاملة

ت + ت - الحجم الطبيعي

اعترف قائد القوات الخاصة بعدن العميد عبد الحافظ السقاف، بولائه لجماعة الحوثي المسلّحة التي تسيطر على العاصمة صنعاء بقوة السلاح، وأكد أنه لن يسلّم الا بتوجيهات صنعاء، معلناً جاهزيته لإشعال حرب شاملة في عدن، فيما تعرض قصر الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن لقصف بقذائف الـ «آر بي جي»، فيما شهدت المدينة تحركات عسكرية قوامها مدفعية ودبابات تحسباً لمواجهة محتملة مع الحوثيين.

ونقلت مصادر صحافية مقربة من هادي عن عضو في لجنة الوساطة التي اتفقت في وقت سابق مع العميد السقاف على استقدام قائد قوات الأمن الخاصة في شبوة العقيد عدلان الحتس ليحل محله، قوله إن «اللجنة فوجئت بعد وصول الحتس وذهابها الى معسكر القوات لتنفيذ الاتفاق برفض العميد السقاف رفضاً قاطعاً ومهدداً بإشعال حرب شاملة في عدن».

 وقال عضو لجنة الوساطة إن اللجنة حاولت ثنيه عن قراره إلا أنه استمر في رفضه وأبلغهم بالقول :«لن أسلم إلا بتوجيهات من صنعاء»، محدداً اسم الجهة، وقال: «إنه جاهز لخوض المعركة».

قصف القصر

وسقطت أول قذيفة منتصف ليل الاثنين، على القصر الجمهوري في عدن «المعاشيق»، كرد على هجوم نفذه مسلّحو اللجان الشعبية الموالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، على إحدى نقاط قوات الأمن الخاصة في حي العريش بعدن.

وبحسب مصادر إعلامية يمنية، فإن مسلحين تابعين للجان الشعبية في محافظة عدن هاجموا، الليلة قبل الماضية، نقطة أمنية في العريش ودارت اشتباكات بين الجانبين. ونقلت عن مصادر متطابقة قولها: «إن مسلحي اللجان الشعبية حاولوا السيطرة على هذه النقطة إلا أن الجنود ردوا عليهم، الأمر الذي دفعهم إلى التراجع والعودة إلى المواقع التي يتمركزون فيها».

وقال مصدر أمني رفيع ومطلع: «إن قوات الأمن الخاصة أطلقت، بعد هجوم مسلحي اللجان، قذيفة «آر بي جي» على القصر الجمهوري في «معاشيق»، «كرسالة تهديد للرئيس هادي، تفيد بأن بإمكان هذه القوات الوصول إلى المكان الذي يسكنه». وأضاف: «أكدت لنا المعلومات أنه تم إطلاق القذيفة التحذيرية إلى معاشيق، ولا نعرف الأضرار التي خلفتها، وردة فعل الرئيس هادي على ذلك».

دبابات ومدفعية

شهدت مدينة عدن جنوب اليمن أول أمس تعزيزات من الأرتال العسكرية جرى نشرها على عدد من المعسكرات والمواقع. وقالت مصادر محلية في عدن إن ناقلات محمّلة بدبابات ومدرّعات وصلت إلى المدينة واتجهت صوب معسكرات ومواقع من بينها معاشيق في كريتر، فيما عززت اللجان الشعبية الجنوبية تمركزها في المواقع التي تنتشر فيها بالمدينة.

طباعة Email