العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مقتل عشرات الإرهابيين في غارات التحالف.. ومعارك عنيفة قرب تكريت

    ضربات جوية إماراتية على عصب »داعش« المالي

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    شنت الطائرات المقاتلة من سرب «إف 16» التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات والمتمركزة في الأردن، ضربات جوية ضد مواقع تنظيم داعش الارهابي، حيث استهدفت الطائرات عدداً من نقاط التشغيل والاستخراج الخاصة لأنابيب البترول الخام التي تعد العصب المالي للإرهابيين وعادت إلى قواعدها سالمة، في وقت قتلت غارات التحالف الدولي عشرات الإرهابيين في العراق من بينهم ما يسمى والي الموصل ومسؤول منطقة القيارة، فيما تدور معارك عنيفة جنوب وشرق تكريت مع تحرير أجزاء كبيرة من قضاء الدور، حيث ضيقت القوات العراقية الخناق على مقاتلي التنظيم كما حققت تقدماً في باستعادة الأنبار باستعادة ناحية البغدادي ومناطق في كرمة الفلوجة.

    وقامت الطائرات المقاتلة من سرب «إف 16» التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات والمتمركزة في إحدى القواعد الجوية بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بضربات جوية ليلية ضد مواقع تنظيم داعش الارهابي الذي أظهر للعالم بشاعته وانتهاكاته لكل القيم الدينية والانسانية. واستهدفت الطائرات عدداً من نقاط التشغيل والاستخراج الخاصة لأنابيب البترول الخام والخاضعة تحت سيطرة التنظيم لحرمانه من مصادر الدخل وتجفيف منابع التمويل لعملياته الارهابية. وعادت الطائرات المقاتلة إلى قواعدها سالمة.

    غارات التحالف

    في السياق، ذكر الجيش الأميركي أن الولايات المتحدة وقوات التحالف شنت ست غارات جوية على مقاتلي «داعش» في سوريا و11 غارة أخرى في العراق. وأضاف الجيش في بيان أن الغارات الست في سوريا استهدفت ثلاث وحدات تكتيكية قرب عين العرب (كوباني) ما أدى إلى تدمير موقعين قتاليين وإلحاق أضرار بأحد مواقع المدفعية الثقيلة.

    وفي العراق وقعت الغارات قرب الموصل وتلعفر والفلوجة وكركوك واستهدفت وحدات تكتيكية ومباني ونقاط تفتيش بالإضافة إلى مركبات ومخزن أسلحة.

    والي الموصل

    وفي نتائج الغارات على الأرض، ذكر سكان محليون في الموصل أن ما يسمى بـ«والي الموصل» شاكر الحمداني قتل مع أحد مساعديه في غارة لطيران التحالف الدولي استهدفت سيارة كانت تقلهما في معسكر السلانية العسكري بالموصل.

    كما أشار شهود إلى مقتل مسؤول الاعلام في التنظيم خالد الجبوري في غارة جوية للتحالف استهدفت منطقة 17 تموز غربي الموصل.

    مخمور والقيارة

    في كركوك، أفاد مصدر أمني بأن طائرات تابعة للتحالف الدولي قصفت مواقع تابعة لتنظيم داعش في ثلاث قرى هي الوحدة وخالد وسعد ما أسفر عن مقتل 14 مسلحاً بالتنظيم. في الأثناء، قال مسؤول محور مخمور – كوير في البيشمركة سيروان بارزاني إن «طائرات التحالف شنت هجمات عنيفة على قرى محانة، كبروت، وحاج علي» مضيفاً أن «القصف أدى إلى تدمير أربع مركبات من نوع بيك آب تابعة للمسلحين مع حفارة كبيرة». وأضاف: «وفقاً للمعلومات التي وصلتنا من مصادرنا في المنطقة أدى القصف إلى مقتل مسؤول تنظيم داعش في ناحية القيارة المدعو أبو تالوت التونسي مع 32 مسلحاً من التنظيم».

    معارك تكريت

    من جهة أخرى، خاضت القوات العراقية مدعومة بالميليشيات معارك عنيفة جنوبي تكريت، في سادس أيام العملية العسكرية.

    وأعلن الجيش العراقي أن قواته تمكنت من تحرير أجزاء كبيرة من قضاء الدور من مسلحي داعش.

    وقال ضابط بالجيش العراقي إن «عناصر داعش فروا أمام ضربات القوات العراقية في قضاء الدور واستطاعت القوات العراقية بجميع فصائلها ان تتقدم نحو وسط القضاء ورفع العلم العراقي فوق مبنى القائمقامية بعد تحرك قوي من الجهتين الجنوبية والشرقية واستقرت الان في وسطها فيما لاتزال مناطق محدودة في قبضة تنظيم داعش حيث يتوقع طردهم في غضون الساعات المقبلة لاستكمال تحرير القضاء».

    كما أفاد مصدر أمني بأن القوات الأمنية قتلت 21 إرهابياً خلال زحفها باتجاه ناحية العلم شرقي تكريت. وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، أن القوات المشتركة تمكنت من تحرير قرية تل كصيبة شرقي تكريت بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها بـ«أكبر عملية التفاف عسكرية» ابتدءاً من محور مطار الضلوعية باتجاه ديالى ثم الخالص وسدة العظيم وسلسلة جبال حمرين وصولاً إلى منطقة تل كصيبة أحد معاقل الدواعش في شرقي تكريت. وأكدت مقتل أكثر من 30 عنصراً من «داعش» وتفجير خمس سيارات مفخخة، أشارت إلى أنها تمكنت من تفكيك وتفجير العشرات من العبوات الناسفة.

    ناحية البغدادي

    في الأنبار، أعلنت قوة المهام المشتركة في بيان أن القوات الأمنية العراقية ومقاتلي عشائر طردوا الإرهابيين من سبع قرى شمال غربي البغدادي على الطريق إلى حديثة. واستعادت القوات السيطرة على مركز للشرطة وثلاثة جسور فوق نهر الفرات. وقال القائد الأميركي لقوات التحالف اللفتنانت جنرال جيمس تيري إن الفرقة السابعة بالجيش العراقي ومعها واحدة من وحداتها الخاصة انضمت إلى قوات العشائر لاستعادة السيطرة على المدينة.

    وذكر بيان الجيش الأميركي أن القوات الجوية للتحالف دعمت الجهود لاستعادة البغدادي باستهداف مواقع «داعش» داخل المدينة وحولها في 26 ضربة جوية بين 22 فبراير والسادس من الشهر الجاري. وفي الفلوجة، أفاد مصدر أمني بأن القوات الامنية دخلت قرية الكويشات في ناحية كرمة الفلوجة. وأضاف المصدر أن «عناصر داعش هربوا من القرية تاركين أسلحتهم».

    الحدود الأردنية

    وفي تطور لافت، أفاد مصدر أمني بأن عناصر تابعين لتنظيم داعش الإرهابي هاجموا مخفر البستان الواقع على الحدود العراقية الأردنية بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري ومن ثم تقدم مسلحين من التنظيم باتجاه المخفر، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم من جهة وقوة من شرطة حرس الحدود من جهة أخرى. وأضاف أن القوة تمكنت من صد الهجوم وقتل خمسة عناصر من داعش بينهم الانتحاري قبل أن يبلغ بوابة المخفر. وتابع أن القوة أجبرت عناصر داعش على الانسحاب لقضاء الرطبة الذي انطلق منه الهجوم.

    معارك سوريا

    في سوريا، دارت معارك عنيفة بين «داعش» ووحدات حماية الشعب الكردية في محيط بلدة تل تمر في شمال شرقي سوريا، إثر هجوم شنه التنظيم في محاولة للسيطرة على البلدة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنظمة اشورية.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: شن التنظيم هجوماً في اتجاه تل تمر، وتمكن من التقدم في قرية تل نصري المحاذية لها واقترب من الركبة، وهي تلة مجاورة، قبل أن يتمكن المقاتلون الأكراد من صد الهجوم.

    وأشار إلى مقتل ثمانية إرهابيين في تل نصري، ومدنيين اثنين في تل تمر بقذائف أطلقها التنظيم. وقال عبد الرحمن إن «المعارك العنيفة مستمرة في محيط تل تمر». وأكد مدير الشبكة الاشورية لحقوق الإنسان أسامة ادوارد الذي يتخذ من ستوكهولم مقرًا، نبأ الهجوم، واصفاً إياه بالأعنف منذ وقت طويل.

    26

    قتل 26 عنصراً من تنظيم داعش بينهم قياديان، أحدهما مسؤول المنطقة الوسطى في التنظيم، في غارات لقوات النظام على أرتال في ريف حماة الشرقي بحسب المرصد. وأضاف مدير المرصد أن أحد القياديين يدعى أبي عمار الجزراوي. وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الضربة الجوية دمرت أيضاً قافلة مركبات عسكرية.

    ديمبسي: دور إيران في العراق يقلق شركاءنا

    قال رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إن دور إيران في معارك صلاح الدين يقلق دولاً في التحالف الدولي، لكنه لم يدِن هذه المشاركة صراحة وقلل من شأنها بقوله ان التقدم الذي تحرزه القوات العراقية هو بفضل القصف الذي نفذه التحالف في محيط بيجي، معتبراً أن سقوط تكريت مسألة وقت.

    وقال الجنرال مارتن ديمبسي ان إيران تعزز القدرات العسكرية للميليشيات الشيعية في العراق لكن من غير الواضح ما اذا كانت تقدم مساعدة أو تشكل عقبة في محاربة «داعش». وأعلن للصحافيين على متن الطائرة التي كانت تقله إلى البحرين والعراق انه سيعرب عن قلقه من نفوذ إيران في مباحثاته مع مسؤولين عراقيين بعد ايام على شن بغداد عملية واسعة النطاق لاستعادة تكريت.

    الفضل للتحالف

    وقال ديمبسي ان الغارات الجوية بقيادة أميركية في الأشهر الماضية في الشمال قرب بيجي زادت الضغط على المتطرفين في تنظيم داعش ما مهد لشن الهجوم على تكريت. وأضاف: «اعتقد ان الهجوم على تكريت بات ممكناً بسبب الضربات الجوية التي نفذت في محيط بيجي» والتي ابعدت التنظيم المتطرف عن مصفاة المدينة. وتابع: «اريد ان يدرك رئيس الوزراء ووزير الدفاع (في العراق) ان هذا (الهجوم) لم يحصل بسحر ساحر أو بسبب تواجد الميليشيات الشيعية على الطريق بين بغداد وتكريت».

    وفي اشارة إلى دعم إيران للميليشيات الشيعية قال ديمبسي انه يريد ان يكون فكرة عن ان تحرك الميليشيات «متمم» لنشاط الائتلاف. وقال انه يتابع باهتمام «التحديات» التي يطرحها دعم إيران لهذه الميليشيات. وقال ان إيران تمد الميليشيات الشيعية بقطع مدفعية وتدربها وتقدم لها «بعض المعلومات» ومراقبة جوية حسب قدراتها. لكن ليس هناك اي دليل على مشاركة قوات إيرانية في المعارك.

    وأكد انه لا شك في ان الدعم الإيراني يجعل القدرات العسكرية للميليشيات الشيعية اكبر. وتابع: «لكن ذلك يثير قلق شركائنا في التحالف». وأوضح الجنرال الأميركي ان الشخص الوحيد القادر على تبديد هذه المخاوف هو رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ويعتبر ان هزيمة «داعش» في تكريت مسألة وقت. وقال إن «الأرقام تؤكد هذا الواقع» موضحاً ان بضع مئات من مقاتلي التنظيم يواجهون في تكريت 23 ألف عراقي بين جنود وعناصر ميليشيات.

    طباعة Email