العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تنقلات واسعة في قيادة الشرطة المصرية

    شهدت وزارة الداخلية المصرية حركة تنقلات واسعة في أول قرارات وزير الداخلية الجديد اللواء مجدي عبد الغفار، الذي جاء خلفاً للواء محمد إبراهيم، في التعديل الوزاري الجديد، الذي أعلن عنه الخميس الماضي.

    وباشر وزير الداخلية المصري الجديد عملية التبديلات في قيادات الشرطة بعد يومين من تعيينه. وأفاد بيان لوزارة الداخلية بأنّ الوزير عبد الغفار قرر تعيين 25 ضابطاً جديداً في مناصب مهمة جداً في أجهزة الأمن. وعين خصوصاً مساعدين لمراقبة الأمن في سيناء حيث تشن المجموعات الجهادية هجمات دامية تستهدف قوات الأمن.

    وشملت الحركة، عدداً من القيادات الأمنية، كان من أبرزها نقل مساعد الوزير لقطاع الأمن، إلى مساعد الوزير لقطاع الأمن الاقتصادي، ونقل مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني إلى مساعد الوزير لقطاع الأمن الاجتماعي، وكذلك نقل مساعد الوزير لقطاع مصلحة الأمن العام إلى مساعد الوزير لقطاع الأمن، ومساعد الوزير لقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني.

    كما تضمنت الحركة نقل مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون إلى مساعد الوزير لمنطقة سيناء، ونقل مدير أمن الغربية إلى مساعد الوزير مدير أمن القاهرة، فضلاً عن سلسلة تنقلات أخرى بقيادات الوزارة. كما تشمل التبديلات قادة الشرطة في محافظات أخرى في البلاد خصوصاً القاهرة.

    توقيت مناسب

    من جهة أخرى، وصف مساعد وزير الداخلية السابق اللواء محمد صادق، توقيت تغيير وزير الداخلية بـ«المناسب»، مؤكداً أن الوزير السابق اللواء محمد إبراهيم، أدى دوره داخل الوزارة في حدود إمكانياته، ولكن هذا لا يعني أنه كان الدور المطلوب على أكمل وجه، مؤكداً أن الوزارة كانت تعاني من عدم انضباط في الأداء، بالإضافة لسوء اختيار القيادات والتي كانت تعتمد على فكرة الأقدمية، بعيداً عن الكفاءة.

    وبشأن تأثير هذه الخطوة على التحدي الأمني الذي تواجهه وزارة الداخلية في الفترة المقبلة، أكد صادق، في تصريحات لـ«البيان»، أن أجهزة الداخلية تعتمد على نظام المؤسسية، بمعنى أن كل جهاز من هذه الأجهزة لديه خططه التأمينية الموضوعة مسبقاً، والتي تحتاج فقط إلى خبرة رجل أمني كاللواء مجدي عبد الغفار ليضع آليات التنفيذ الصحيحة لهذه الخطط.

    أمر متوقع

    ورأى مراقبون أن تغيير وزير الداخلية محمد إبراهيم، كان أمراً متوقعاً ومنتظراً منذ فترة، فالوزير الذي استمر في عمله على مدار ثلاثة عهود رئاسية (محمد مرسي، وعدلي منصور، وعبد الفتاح السيسي)، شهد عهده إخفاقات عدة رغم النجاحات الواسعة، جعلت الأصوات تتعالى أكثر من مرة من أجل إقالته، حيث شهد الشارع حالة عدم استقرار أمني بسبب حوادث التفجيرات التي نمت عن سوء إدارة داخل المؤسسة الأمنية.

    تحديات

    أكد الخبير الأمني العقيد خالد عكاشة أن التحديات التي تواجه الوزير الجديد اللواء مجدي عبد الغفار، تنقسم إلى نوعين النوع الأول وهو على المدى القريب ويتلخص في تطوير وتحديث جهاز المعلومات بالوزارة وهي وظيفة الوزير بالأساس، لاسيما وأنه كان رئيساً لقطاع الأمن الوطني، أما ثاني تلك التحديات هو رفع كفاءة ومهارة العاملين داخل الوزارة، وذلك لاستيعاب وتحمل مواجهة التحديات الأكبر وهي لموجة الإرهاب المتصاعد.

    طباعة Email