العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كركوك تضع شروطاً لدخول «الحشد الشعبي»

    ترى قيادات البيشمركة والقوات الأمنية في كركوك، أن قوات الحشد الشعبي التي قد تشارك في استعادة مناطق واسعة من جنوب غربي كركوك يجب أن تكون بإمرة المحافظ نجم الدين كريم، على أن تغادر المحافظة فور انتهاء العمليات العسكرية، مؤكدة أن تنظيم داعش فقد قدرته على الهجوم إثر معارك صلاح الدين، فيما تشهد المحافظة منذ أيام عدة «هدوءاً مشوباً بالحذر».

    ويقول قائد محور جنوبي كركوك في قوات البيشمركة، وستا رسول، إن «تنظيم داعش فقد قدرته على الهجوم على مدينة كركوك، وهناك هدوء مشوب بالحذر يخيم على محور جنوبي المحافظة منذ عدة أيام»، مشيراً إلى عدم وجود تحركات مريبة لداعش في المنطقة.

    مرجعية القوات

    من جانبه، يرى رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك أحمد العسكري، أن موافقة الكرد على إشراك قوات الحشد الشعبي في الدفاع عن كركوك مرهونة بموافقة قادة الحشد على أن تكون تلك القوات تحت إمرة محافظ كركوك، وعدم بقائها في المحافظة بعد استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش.

    ويضيف: «لا نريد بقاء قوات الحشد الشعبي بشكل دائم في كركوك، رغم أننا نساند تلك القوات ونرحب بها، ولكن يجب أن يتم إلغاؤها بعد تطهير مناطق المحافظة بشكل كامل من عناصر داعش».

    ويوضح العسكري، وهو من المكون الكردي: «يجب أن تكون قوات الحشد الشعبي بإمرة محافظ كركوك نجم الدين كريم، لأن هذه القوات غير محسوبة على الوزارات الأمنية بسبب عدم تشريع مجلس الوزراء أو البرلمان لأي قانون يضفي عليها الشرعية».

    مواقف سابقة

    وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، قال خلال زيارته لمحافظة كركوك أخيراً «لسنا بحاجة إلى الحشد الشعبي، ولن نسمح بدخول أي قوات إلى كركوك، إلا بموافقة إدارة ومجلس محافظة كركوك»، موضحاً أن «أي قوة عسكرية تقف ضد تنظيم داعش نحن نرحب بها، ولكنها ليست هي من تقرر مساعدتنا إلا في حال طلبنا منها ذلك».

    ويسيطر تنظيم داعش على قضاء الحويجة والنواحي التابعة له جنوب غربي كركوك، كما يسيطر على 12 قرية تابعة لقضاء داقوق (45 كيلومتر جنوب كركوك)، وكذلك على قرية بشير التابعة لناحية تازة ذات الغالبية التركمانية والتي تضم 1150 منزلاً وفيها أكثر من 2500 عائلة وهي تبعد بنحو 25 كيلومتراً عن مركز مدينة كركوك. ويؤكد مسؤولون في مجلس محافظة كركوك أن الحشد الشعبي في كركوك يضم مقاتلين تركمانا من أهالي ناحيتي آمرلي وتازة وقضاءي طوزخورماتو وداقوق، وأن عددهم يقدر بنحو 2500 مقاتل.

    طباعة Email