00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مقتل 30 من قوات الأسد بمعارك في اللاذقية وحمص

دمار واسع في حي سيف الدولة بحلب نتيجة قصف النظام رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

قتل 30 جندياً من قوات النظام السوري في معارك مع مقاتلي المعارضة في اللاذقية وحمص، فيما بدأ الثوار معركة جديدة في ريف حلب بهدف التقدم على جبهة حندرات لفك حصار النظام للريف الشمالي.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل نحو 30 عنصرا من قوات النظام خلال المعارك الدائرة في محافظتي اللاذقية وحمص.

وقال المرصد في بيان ان «19 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و13 مقاتلا من الفصائل السورية المسلحة لقوا مصرعهم في الاشتباكات التي ما زالت مستمرة بين الطرفين في اللاذقية».

وأضاف ان «الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف ومقاتلي الفصائل الاسلامية من طرف آخر في منطقتي مكسر الحصان وجب الجراح بالريف الشرقي لحمص أسفرت عن مصرع مقاتلين على الاقل من تنظيم داعش.

ريف حمص

ولفت الى وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف وتنظيم داعش من طرف آخر في منطقة جزل في ريف حمص الشرقي أسفر عن مقتل سبعة عناصر على الاقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعشرة عناصر من التنظيم.

وفي محافظة درعا قال المرصد ان «سبعة اشخاص لقوا مصرعهم نتيجة قصف قوات النظام على مناطق في بلدتي عقربا وطفس». ووفقا للمرصد تعرضت المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة شمال شرق سوريا لقصف جوي دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

معركة شمال حلب

في الأثناء، بدأ الثوار معركة جديدة في ريف حلب الشمالي بهدف التقدم على جبهة حندرات، واستهدفوا القرية التي تتمركز فيها قوات النظام بدايةً بنحو خمسة صواريخ محلية الصنع، أطلق عليه تسمية «حِمَم» محققين إصابات مباشرة في النقاط التي تتمركز بها قوات نظام بشار الأسد بحسب مصادر المعارضة.

وكثّفت قوات النظام قصفها على مناطق تمركز الثوار في ريف حلب الشمالي، خصوصاً في الملاح ومحيط باشكوي، تزامناً مع المعارك على أطراف قرية حندرات ومحيط باشكوي؛ واستخدم الثوار أيضاً مدفع جهنم محلي الصنع في قصف قوات النظام، الذي رد بغارات مكثفة من الطيران الحربي التي استخدمت الصواريخ الفراغية والرشاشات الثقيلة في عمليات القصف الليلية.

وعن طريق الخطأ قصف الطيران الحربي لقوات النظام موقعاً تتحصن فيه قوات النظام داخل كتيبة حندرات بصاروخ فراغي، واستعرت المعارك بعد منتصف الليل، حيث استخدم الثوار كل ما توفر لديهم من أسلحة ثقيلة، لتستخدم قوات النظام بالمقابل البراميل المتفجرة وصواريخ «فيل» شديدة الانفجار. وتمكن الثوار من استعادة السيطرة على تلة المضايف وتلة حندرات.

طباعة Email