00
إكسبو 2020 دبي اليوم

اطلع على برنامج إعادة تأهيل السجناء

محمد الخالد: حريصون على تحصين شباب الكويت من التطرف

ت + ت - الحجم الطبيعي

اطلع نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد على آخر مستجدات برامج تأهيل سجناء تنظيم «أسود الجزيرة»، في اجتماع بمكتبه استضاف خلاله أعضاء لجنة تأهيل أصحاب الفكر المتطرف في السجن المركزي والمكون من النائب عبدالرحمن الجيران، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريب وأكاديميين مختصين ورجال دين.

وقال الخالد، إن «أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد حريص كل الحرص على شباب الوطن وتحصينهم من الأفكار المتطرفة لأنهم أمل المستقبل»، مشيراً إلى أن ذلك يتأتى من خلال اجتذابهم نحو الأفكار الوسطية والمبادئ السمحة لديننا الحنيف عبر برامج ثقافية واجتماعية وترويحية.

وأضاف أن «أمير الكويت مهتم في هذا الشأن أيضاً بالإفراج عن المعتقل الكويتي في غوانتانامو من خلال الجهود المكثفة والاتصالات المستمرة التي يجريها في هذا الاتجاه على المستوى الدولي».

ولفت الخالد إلى «أهمية تأمين استراتيجية للتأهيل تكون متناغمة مع هذه اللجنة حماية لأبنائنا من الفكر المتطرف، مع ضرورة تفعيل التعاون مع الأجهزة في الدول الشقيقة والصديقة التي لها تجارب مماثلة في مجال التأهيل».

وشدد على ضرورة ألا ينحصر البرنامج داخل أسوار المؤسسات الإصلاحية بل العمل على تأسيس مركز متخصص يعمل على محاربة الفكر المتطرف على مستوى المجتمع بأسره.

من جانبه، أعرب رئيس اللجنة اللواء خالد الديين وأعضاء اللجنة عن عميق شكرهم وامتنانهم لدعم وزير الداخلية لعمل اللجنة وتوفير كل الإمكانيات لتحقيق الأهداف المنشودة.

وفي تصريح لـ «البيان»، قال النائب عبدالرحمن الجيران إن الاجتماع عقد بناء على رغبة الوزير الخالد، حيث «استمعنا إلى توجيهاته، وتبين أنه على إحاطة شاملة بالإرهاب وتنوع صوره ووجوهه، وكيفية إدارته دولياً، وآخر ما توصل إليه الغرب في معاناته من الإرهاب، لاسيما أنه بدأ يهدد مجتمعاتهم بعد اتساع دائرته بعد أن كانت محصورة قبل 50 عاماً في دائرة معينة».

وأضاف أن «حلقات الإرهاب الآن باتت متصلة بعضها ببعض، انطلاقاً من المجموعات الإرهابية».

وقال الجيران إن «الوزير الخالد استمع من الحضور، خصوصاً من القائمين على برنامج تأهيل أسود الجزيرة، وأرى أنه من المبشرات أننا لمسنا عن كثب مدى تغير مفاهيم نزلاء سجن اسود الجزيرة، واعترافهم بأنهم كانوا ضحايا تغرير إعلامي ونزوة عابرة وحماس طائش في فترة شبابهم، بوصفهم مضى على سجنهم قرابة العشرين عاماً».

وأضاف أنه تم استعراض وضع استراتيجية عامة لبرامج تأهيل السجناء، وتم تداول الاستراتيجية التي تم تقديمها من وزير العدل والأوقاف إلى مجلس الأمة، والمتضمنة معالم منهج الوسطية.

وكشف الجيران أنه بصدد التعديل على قانون بشأن العناية اللاحقة، وقانون المساعدات في وزارة الشؤون فيما يتعلق بالمفرج عنهم، خاصة من أبناء هذا التنظيم حتى يخضع الرعاية الدولية وعنايتها وتأمين العيش الكريم لهم عبر مزايا مالية يحصلون عليها.

طباعة Email