العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مراقبون: «مصر القوية» ظل «الإخوان» في الساحة السياسية

    لم يكتف حزب مصر القوية بكافة مواقفه السياسية السابقة التي أثارت الجدل حوله، إذ واصل إثارته للجدل من خلال سيره في خط مناهض للسلطات المصرية، فبعد أن أكد مقاطعة الانتخابات التشريعية، أعلن رفضه لقانون الكيانات الإرهابية، واصفاً إياه بأنه مخالف لقواعد العدالة والإنسانية، كما أعلن رفضه للحكم القضائي الخاص باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، واصفاً الحركة بالكيان المقاوم، الذي قدم تضحيات لنصرة القضية الفلسطينية.

    وبالإضافة إلى العديد من المواقف السياسية المثيرة للجدل، فإن الحزب، الذي أسسه القيادي الإخواني المنشق د. عبد المنعم أبو الفتوح، تلاحقه العديد من الاتهامات المتعلقة بدعم الإرهاب، وتدعيم ومساندة تنظيم الإخوان الإرهابي، لاسيما أن مؤسسه أبو الفتوح انشق عن التنظيم لخلافات غير جوهرية، تتعلق بقرار الترشح لانتخابات العام 2012 الرئاسية، ولم ينشق لرفضه لسياسات أو فكر الجماعة، الأمر الذي يجعل اسمه مرتبطاً بالإخوان.

     وتعليقا على مواقف الحزب بالساحة السياسية، ذكر البرلماني السابق مؤسس حزب حياة المصريين محمد أبو حامد، أن «حزب مصر القوية هو كيان إخواني صرف، وأن مؤسسه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، يعد من أكثر عناصر الإخوان خطورة، وله تاريخ متطرف معروف»، وفق رأيه.

    وأكد أبو حامد أن موقف الحزب الرافض لقانون الكيانات الإرهابية، والرافض للحكم الأخير الذي أصدرته محكمة الأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس الفلسطينية حركة إرهابية، هو رد فعل طبيعي ويتسق مع تكوين أبو الفتوح وفكره المتطرف، موضحاً في تصريحات لـ«البيان» أن مؤسس حزب مصر القوية، ظل يراوغ ويحاول التدليس على الرأي العام من خلال حزبه، ولكنه سرعان ما انكشف أمام الرأي العام، حتى وإن كان قد استطاع أن يخدع الرأي العام في البداية.

    وبحسب مراقبين، فإن «مصر القوية» يعد ظل الإخوان في الساحة السياسية المصرية بالوقت الحالي، ويعمل على تنفيذ أجندة التنظيم الإرهابي في مصر بصورة مباشرة.

    وانطلاقاً من هذه المواقف المعلنة من جانب الحزب، لاحقت العديد من الدعاوى القضائية، «مصر القوية»، منها الدعوى التي قدّمها المحامي سمير صبري، والتي اتهم فيها الحزب بأنه الداعم الأول لجماعة الإخوان الإرهابية، مطالباً باعتباره ضمن المنظمات الإرهابية.

    غير أن فكرة ربط الحزب بالإخوان، يرفضه أعضاء ومسؤولي الحزب، وهو ما أكد عليه عضو المكتب السياسي لـ«مصر القوية» د. أحمد شكري، مؤكداً في تصريحات له، على خطأ الربط بين حزب الحرية والعدالة الإخواني وجماعة الإخوان، وبين حزب مصر القوية، مشيراً إلى وجود اختلاف تام في الفكر بين الحزبين، واعتراض مصر القوية على منهج الجماعة وحزبها وفكرها.

    اجتماع أنقرة

    كشف مصدر مقرب منشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، أن أعضاء التنظيم الدولي سيعقدون اجتماعاً اليوم الأربعاء في أنقرة.

    ويهدف الاجتماع، وفق ما ذكره المصدر، إلى دراسة موقف التنظيم الإخواني حالياً في مصر وطبيعة تحركاته المستقبلية عقب تأجيل إجراء الانتخابات التشريعية. كما يدرس الاجتماع كذلك سبل الرد على الحكم الصادر ضد حركة حماس الفلسطينية، من محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة، باعتبارها منظمة إرهابية.

    وأضاف المصدر، في تصريحات لـ «موقع 24» أن «اللقاء الذي سيتم في أنقرة، يناقش سبل الضغط على مصر، وإجبارها على قبول عودة الجماعة للمشهد السياسي، وتعديل أوضاعها، بما يصب مباشرة في صالح حماس أيضاً».

    وتابع قائلاً: «كان هناك اجتماع للتنظيم الدولي عقد في تركيا يوم 15 فبراير الماضي، تم خلاله تفويض تركيا لفتح قنوات للحوار مع عدد من الدول العربية، للضغط على مصر، للسبب ذاته».

    طباعة Email