00
إكسبو 2020 دبي اليوم

من هي المرأة التي طالب بها الخاطفون مقابل القنصل السعودي؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

عندما اختطف القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي، طلبت «القاعدة» في مقابل تحريره تسلم هيلة القصير وبعض الموقوفات بتهم الانتماء للتنظيم في السعودية،  فمن هي هيلة القصير؟

عاشت هيلة القصير بين ثلاث زيجات خلال حياتها في دهاليز التنظيمات المتطرفة، إذ عرضت نفسها أول الأمر على أحد منظري الفكر الضال عبدالكريم الحميد بعد تأثرها بأفكاره التكفيرية وتوجهاته من خلال قراءتها كتبه، ثم تزوجت بأحد عناصر التنظيم المقتول محمد الوكيل، وبعد مقتله في عملية إرهابية زوجت نفسها عبر مكالمة هاتفية للموقوف حالياً عبدالرحمن الحميد خلال فترة إيقافه، وفقا لصحيفة الحياة.

وقبل خروج المطلوب الأمني علي العمر من المملكة طلبها للزواج، فأبت، ليعيد الكرة مرة أخرى بعد خروجه، عندما كانا يتواصلان على البريد الإلكتروني، واعداً إياها بإخراجها وابنتها رباب إلى أفغانستان، لكنها رفضت مرة أخرى .

واستمر  طلب الزواج من هيلة مع تعدد تواصلها بعناصر التنظيم الضال، إذ طلبها محمد الراشد قبل مقتله عندما كانت تبحث عمّن يهربها إلى اليمن برفقة ابنتها رباب (إذ تواصلت معه عبر البريد الإلكتروني الذي حصلت عليه من طريق الموقوف عبدالملك الرشودي)، كما سافرت إلى المنطقة الجنوبية من دون محرم لإيصال أجهزة اتصال لاسلكي وتمور لشخص يتولى إيصالها إلى التنظيم في اليمن.

وذكرت الصحيفة ان التقارير الأمنية رصدت  إيواء هيلة لمطلوبين (الأخوان الموقوفان حالياً نايف وعبدالملك الرشودي، والموقوف فوزان الفوزان الذي جندته هيلة)، كذلك تواصلها مع عدد من أعضاء التنظيم الضال الخطرين في اليمن وأفغانستان، ومحاولة تنسيق تهريبهم لمناطق الصراع مع تقديم الدعم المالي لهم وتزعمها الاعتصام أمام مبنى المباحث العامة في القصيم وتحريض المعتصمات، وانتحالها لاسم امرأة أخرى أمام الجهات الأمنية للخروج من السجن، وكذلك تجنيد الموقوف بدر القصير، وتوفير موقع لتزوير الوثائق، إلى جانب تواصلها مع التنظيم في الخارج بأفغانستان وإيران واليمن.

 

طباعة Email