00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ناقشت آفاق التعاون والملفات الإقليمية وانتهت بلا بيان مشترك

أوضاع المنطقة الملتهبة تتقدّم قمة سلمان أردوغان

سلمان بن عبد العزيز مستقبلاً أردوغان واس

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناولت العلاقات الثنائية وتطويرها فضلاً عن أوضاع المنطقة الساخنة.

وناقشت القمة التي عُقدت في قصر الملك سلمان في الرياض، بحسب وكالة الأنباء السعودية، آفاق التعاون بين المملكة العربية السعودية وتركيا وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما تم بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الملف الإيراني والقضيتان السورية واليمنية.

وأفادت مصادر تركية بأن مباحثات العاهل السعودي وأردوغان ركّزت على القضايا السياسية والاقتصادية وقضايا الأمن والدفاع، وأنّهما اتفقا على ضرورة زيادة الدعم المقدم للمعارضة السورية بشكل »يفضي إلى نتيجة ملموسة«.

وبينما كان لافتاً أن القمة انفضّت دون بيان ختامي مشترك يوجز ما اتفق عليه الطرفان، اعتبر محللون سياسيون أن القمة السعودية التركية التي شارك فيها من الجانب السعودي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف، ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله، ونائب وزير الخارجية الأمير عبد العزيز بن عبد الله، ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان، وعن الجانب التركي نائبا رئيس الوزراء نعمان كورتلمش ويالجين أكدوغان، ووزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية ياسين أكتاي، من شأنها أن تؤسس لحوار استراتيجي وتنسيق للمواقف في عدة ملفات ستحصد فيها دول الخليج العربي فوائد كبيرة، خاصة في حجم دولة مركزية عربية مهمة كالسعودية.

وشدّد محلّلون التقتهم »البيان« على أنّ الشراكة السعودية التركية تفرضها المصالح وتؤسس لحوار استراتيجي لتطويق مهددات المنطقة.

وتحمل الزيارة أهمية كبيرة لأنقرة التي تسعى لتأكيد ثوابت العلاقة التي تربطها بالرياض، وأن اختلاف وجهات النظر حول عدد من الموضوعات لا يمكن أن يؤثر في علاقات البلدين.

وكان الرئيس التركي بدأ زيارته إلى السعودية مساء السبت، إذ وصل أردوغان إلى جدة، ومنها إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، ثم زار المدينة المنوّرة.

يشار إلى أنّ العاصمة السعودية الرياض شهدت خلال الأسبوعين الماضيين عدة قمم، ابتداء من الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومروراً بقادة الخليج، والزعيمين الأردني الملك عبد الله الثاني والمصري الرئيس عبد الفتاح السيسي.

طباعة Email