العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بعثة من الأمم المتحدة تتفقد حلب

    مقاتلو المعارضة يسيرون نحو مواقعهم في منطقة حندرات شمال حلب رويترز

    تفقدت بعثة من الأمم المتحدة امس حلب، في اطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي ستافان دي ميستورا القاضية بتجميد القتال في المدينة، على الرغم من رفض المعارضة للمبادرة، فيما يبحث نائب المبعوث الأممي إلى سوريا السفير رمزي عز الدين في القاهرة خلال زيارة لمصر تطورات الأزمة السورية وجهود التوصل إلى حل، و«ورقة القاهرة» في هذا الشأن.

    واكد مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة فرانس برس ان «بعثة برئاسة مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر توجهت بالفعل الى حلب».

    وتسعى البعثة وفق الأمم المتحدة الى تقييم الوضع على الأرض والتأكد، لدى اعلان التجميد، من زيادة المساعدات الإنسانية والتحضير لتدابير يمكن اتخاذها في حال تم انتهاك الهدنة.

    واتفق مبعوث الأمم المتحدة الذي انهى اول من امس زيارة قصيرة الى دمشق، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ارسال بعثة الى حلب.

    وكانت المعارضة العسكرية والسياسية في محافظة حلب اعلنت رفضها خطة دي ميستورا لإنهاء القتال، مطالبة بتسوية شاملة للنزاع.

    وذكرت هيئة قوى الثورة في حلب في بيان اصدرته اول من امس «نعلن رفض اللقاء مع ستافان دي ميستورا إلا على ارضية حل شامل للمأساة السورية يتضمن رحيل (الرئيس بشار) الأسد واركانه ومحاسبة مجرمي الحرب منهم».

    وكان دي ميستورا قدم في نهاية اكتوبر الماضي الى مجلس الأمن الدولي «خطة تحرك» تقضي بتجميد القتال في حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

    ثم اعلن في منتصف فبراير ان النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة اسابيع.

    من جهة اخرى، وفيما وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، امس، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا، السفير رمزي عز الدين، كشف مصدر دبلوماسي مصري مسؤول، أن جدول أعمال عز الدين يتضمن لقاءات مع عددٍ من الجهات المصرية الرسمية وغير الرسمية.

    وتهدف زيارة عز الدين حسب المصدر للتباحث حول الأزمة السورية، و«ورقة القاهرة»، التي تم إصدارها في أعقاب اجتماعات أطراف المعارضة السورية، التي عقدت في الفترة من 22 وحتى 24 يناير الماضي، وضمت 10 بنود.

    وأشار المصدر، في تصريحات نقلها موقع «24» الإخباري، الى ان «من بين أهداف الزيارة توضيح ملامح تغير موقف بعض الدول التي كانت تدعم المعارضة في مقابل النظام، ومن بينها دول عربية».

    طباعة Email