00
إكسبو 2020 دبي اليوم

البشير يتعهد بالسلام في النوبة هذا العام

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعهد الرئيس السوداني عمر البشير تحقيق السلام في منطقة جبال النوبة العام الحالي سلماً أو حرباً، وشدد على ضرورة إيقاف الحرب ومواصلة مشروعات التنمية في المنطقة.

وقال البشير، الذي خاطب حشداً من أنصاره في ولاية جنوب كردفان أمس، خلال طوافه على الولايات لطرح برنامجه في انتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر لها 13 أبريل المقبل، إنّ التمرد في ولاية جنوب كردفان حارب التنمية، وأوقف مشاريع الخدمات بضرب الشركات العاملة في تلك المشاريع، وعمل على قطع الطرق ونهب ممتلكات المدنيين، إلى جانب أنه قتل وشرد الناس بتلك المناطق.

وأكد البشير سعيه لاستكمال مشاريع التنمية، رغم أنف التمرد الذي ينشط بالولاية، وأكد البشير إصراره على تحقيق السلام في كافة أنحاء السودان.

المعارضة عاجزة؟

من جانب آخر، قال البشير، الذي يقوم بجولات على الولايات السودانية في إطار حملته الانتخابية، إن المعارضة السودانية عاجزة عن تحقيق شعار: «ارحل» الذي رفعته، وليس لديها القدرة لإفشال الانتخابات.

وأكد، خلال مخاطبته ليل السبت حشداً من أنصاره في ولاية القضارف (شرقي السودان)، أن المعارضة لا تمتلك سنداً لمنع الجماهير من ممارسة حقها الانتخابي، وتعهد البشير، وهو مرشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم لمنصب الرئاسة، بمواصلة برنامج التنمية الشاملة في كافة المجالات.

وانطلقت في 24 فبراير الماضي الحملة الإعلامية للانتخابات الرئاسية والتشريعية في السودان بمشاركة 44 حزباً سياسياً. ويخوض 16 مرشحاً سباق الرئاسة، جلهم من شخصيات مستقلة، عدا ثلاث فقط من ضمنهم البشير.

معارك النيل الأزرق

في سياق آخر، أعلنت متمردو الحركة الشعبية في منطقة النيل الأزرق، عن سيطرة قواتهم سيطرت أمس على منطقة جام في مقاطعة الباو.

وأوضحت الحركة أنها كبدت القوات الحكومية خسائر في الأرواح والعتاد، المتمثل في عدد من الآليات الحربية والأسلحة والذخائر، كما أعلنت أنها أسرت أربعة من القوات الحكومية. وأكد بيان للناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية المتمردة أرنو نقوتلو لودي، تلقت «البيان» نسخة منه، أن قواته قامت بإجلاء 22 عاملاً حكومياً وجدوا يعملون في شركة تنقيب المعادن في مناطق الحرب خلف خطوط النيران إلى المواقع الآمنة.

يشار إلى أنّ الحكومة السودانية تخوض ضد متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال حرباً ضروساً في كل من ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، وشردت عشرات الآلاف من المدنيين بتلك المناطق.

وفشلت حتى جهود الوساطة الأفريقية برئاسة ثامبو أمبيكي في إقناع المتحاربين بالتوصل لاتفاق ينهي الحرب، ورغم جلوس الطرفين في تسع جولات تفاوضية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إلا أنها دائماً ما تخرج تلك الجولات من دون نتائج.

طباعة Email