في وقائع صاحبها جدل واسع في الشارع المصري، عادت إلى الواجهة العديد من الوجوه التي برزت خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك يتقدمهم رجل الأعمال أحمد عز، والذي أثار ظهوره ومحاولته الترشح للانتخابات النيابية جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية كافة.

وجاء ظهور عز بالتزامن مع أحكام البراءة التي نجح عدد من رموز نظام مبارك في اقتناصها، يتقدمهم مبارك نفسه ونجلاه جمال وعلاء ورئيس وزرائه أحمد نظيف، وكذلك وزير داخليته اللواء حبيب العادلي وآخرون مثل رئيس ديوانه زكريا عزمي ورئيس مجلس الشعب الأسبق فتحي سرور.

ويتزامن مع ظهور عز تحديداً وبعض الوجوه القديمة التي طرح الشارع المصري عليها علامات استفهام واسعة، محاولات حثيثة من قبل التنظيم الإخواني الإرهابي، الذي ثار الشعب المصري ضده في 30 يونيو 2013، من أجل العودة من جديد، متوارين خلف عباءة «المواءمات السياسية»، مع بعض القوى والفصائل، وسط محاولات للدفع بآلية «التصالح» من خلال إقرارات «توبة المساجين الإخوان»، في وقت يواصل فيه التنظيم الدولي حياكة المؤامرات ضد مصر.

وتعليقاً على ذلك المشهد، قال أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، في تصريحات لـ«البيان»، إن «ظاهرة عودة رموز الحزب الوطني للواجهة من جديد هي ظاهرة سلبية، تأثيراتها أكثر سلبية، ليس فقط على مسار الانتخابات التشريعية، لكن على المشهد السياسي بشكل عام، إذ إنها تدفع لعودة رموز الأنظمة السابقة التي ثار ضدها الشعب المصري في وقت سابق إلى المشهد من جديد».