أجلت وحدات من الحماية المدنية في تونس عشرات العائلات إثر فيضان وادي مجردة الرئيسي شمال غرب البلاد امس.
وذكرت تقارير إعلامية أن خطر الفيضانات أصبح يهدد القرى والتجمعات السكنية القريبة من وادي مجردة وعدداً آخر من الأودية الفرعية في مدن باجة وجندوبة وبوسالم والكاف.
وذكر مسؤولون ان منسوب المياه في وادي مجردة فاق 10 أمتار امس في مدينة بوسالم كما تجاوز 11 متراً في جندوبة بسبب هطول أمطار غزيرة منذ أيام.
وقامت وحدات من الحماية المدنية بإجلاء 25 عائلة من مساكنهم امس ونقلهم إلى مركز إيواء جنوب باجة، كما أجلت عائلات في عدد من القرى بجندوبة المجاورة اثر تسرب المياه إلى منازلهم. وصعد الكثير من السكان إلى اسطح المنازل لتفادي المياه التي تسربت إلى بيوتهم.
مفقود وقطع
وفي مدينة ساقية سيدي يوسف التابعة لولاية الكاف جرفت مياه أحد الأودية مسناً لا يزال في عداد المفقودين.
وفي منطقة فرنانة التابعة لولاية جندوبة تدخلت مروحية عسكرية اول من أمس لإنقاذ امرأة من خطر الموت كانت تعرضت لنزيف دموي حاد على إثر وضعها لمولودها في بيتها المحاصر بالمياه.
وتسبب فيضان عدة أودية فرعية في قطع طرق ومسالك بجهة باجة ومجاز الباب وجندوبة وبوسالم واغراق مزارع ومساحات فلاحية وتسرب مياه إلى القرى القريبة من الأودية.
خلية أزمة
وشكلت وزارة الداخلية خلية أزمة تحسباً لتأزم الأوضاع في الشمال الغربي التونسي، بينما أعلنت السلطات المحلية في تلك المناطق عن تعليق الدراسة في المدارس.
وتشكو المناطق المحاذية لوادي مجردة وعدد آخر من الأودية الفرعية في الشمال الغربي من تداعي البنية التحتية ما يجعلها عرضة لخطر الفيضانات.
وقال وزير البيئة التونسي نجيب درويش امس ان هذه مناطق الشمال الغربي التونسي تحتاج إلى بناء سدين في أقرب الآجال خلال عامي 2016 و2017.
وتعود آخر فيضانات شهدتها المنطقة إلى عام 2012 حيث خلفت ستة قتلى وخسائر قدرت بـ40 مليون دينار كما أتلفت 22 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.
13
أعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان مساء أول من أمس توقيف 13 شخصاً يشتبه بارتباطهم بالخلية المتطرفة المسؤولة عن مقتل أربعة من الدرك التونسيين في 17 فبراير، مؤكدة أن هذه المجموعة كانت تعد لهجمات أخرى. وأعلنت الوزارة في بيانها أنها القت القبض على 13 شخصاً من «الخلية» بينهم خمس نساء وأشخاص «على علاقة بكتيبة عقبة بن نافع» أكبر جماعة متطرفة في تونس تنشط في جبل الشعانبي، حيث تطاردها القوات التونسية منذ أكثر من سنتين. أ.ف.ب