خلص تحقيق قضائي بريطاني في الاعتداء على مجمع «ان اميناس» الغازي في الجزائر إلى تحميل المسؤولية فقط «للإرهابيين» في مقتل رهائن، مما أثار غضب اسر الضحايا التي أعلنت احداها نيتها ملاحقة شركة «بي بي» النفطية البريطانية.
وأنهى القاضي نيكولا هيليار من محكمة اولد بايلي في لندن أول من امس تحقيقه القضائي، مؤكداً أن البريطانيين الستة والكولومبي المقيم في بريطانيا قتلوا بطريقة غير مشروعة وأن المسؤولية في مقتل هؤلاء الرهائن تعود للإرهابيين. ولكنه لاحظ انه: «من المحتمل أن تكون الرصاصة» التي قتلت ستيفن غرين احد الرهائن السبعة «أطلقت من قبل القوات الخاصة الجزائرية».
وأشار التحقيق إلى العديد من الإخلالات في الإجراءات الأمنية بالمجمع الغازي خصوصاً كون بوابة دخول للمجمع يفترض أن تكون مغلقة باستمرار، كانت مفتوحة. لكن التقرير اكد أن كل الإجراءات ما كانت تتيح تفادي دخول المجمع من قبل إرهابيين مدججين بالسلاح في 16 يناير 2013.
وأثارت هذه الخلاصات غضب والد ستيفن غرين وديفيد غرين وأسرة كارلوس استرادا فالينسيا (الكولومبي) التي اعلن محاميها اندرو ريتشي نيته ملاحقة شركة «بي بي» النفطية البريطانية باعتبارها مديرة الموقع مع مجموعة «ستايت اويل» النرويجية والجزائرية «سونطراك».
وقتل 40 شخصاً بينهم ستة بريطانيين وكولومبي مقيم في بريطانيا، في الاعتداء الذي نفذته مجموعة متطرفة على المجمع الغازي الواقع على بعد 1300 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة الجزائرية في يناير 2013 واحتجزت خلاله رهائن.