عاش العالم لاسيّما شرقه الأوسط أسبوعاً متفجّراً بالتطوّرات، فمن اليمن الذي تمكّن رئيسه من الفرار من حصار الحوثيين إلى عدن بما أعاد معادلة السياسة إلى نقطة الصفر، إلى ليبيا التي قرّر برلمانها الشرعي في طبرق تعليق الحوار لقطع الطريق أمام «الإخوان»، وبينهما مبادرة دولية تقدّمت بها دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة التطرّف، وتأكيد مصر على أن لا أحد قادر على النفاذ بينها وبين الخليج وأنّ دعم دوله كان السبب الرئيس في تمكّنها من الصمود في وجه كل التحدّيات.
