أكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة أن الإمارات من أوائل الدول التي بادرت بتقديم المساعدات الإنسانية والصحية للدول التي تواجه فيروس «الإيبولا»، مؤكداً في تصريحات لـ«البيان» أن «الإمارات توافقت مع الدول العربية بما قدموه من اقتراحات تعزز سلامة المواطن العربي، ومن بينها الاتفاق على تعريب الدواء والمصطلحات الطبية».
وجاءت تصريحات معاليه خلال ترؤسه وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة الـ43 لمجلس وزراء الصحة العرب التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمشاركة وزراء الصحة العرب أو من يمثلهم برئاسة المغرب.
وأكد العويس أهمية اجتماع الدورة 43 لوزراء الصحة العرب لكون المنطقة تواجه الكثير من التحديات الصحية في مقدمتها التحديات التي تواجهها الدول العربية الإفريقية في الإقليم فيما يتعلق بفيروس الإيبولا، حيث تتطرق الاجتماع إلى المساعدات المقدمة للدول التي تواجه هذا الفيروس فضلاً عن بحث سبل مواجهة انتشار الأوبئة في دول شرق متوسط أو غيرها من الدول.
وشدد على أن الإمارات من أوائل الدول التي بادرت بتقديم المساعدات الإنسانية والصحية لتلك الدول.
وحول المساعدات التي تقدمها الدولة للاجئين السوريين والأشقاء العرب أكد أن مجيء الإمارات في المركز الأول عالمياً بالنسبة للعمل الإنساني وتقديم المساعدات العام الماضي يأتي من حرص الدولة على تقديم المساعدات الإنسانية ليس للأشقاء العرب فقط وإنما للإنسانية عموماً.
وشدد على ضرورة التكاتف والتعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات التي تواجه دولها في القطاع الصحي والعمل على توفير البيئة الصحية المناسبة.
وعن جهود دعم قطاع الصحة الفلسطيني، أشار إلى أن تعليمات القيادة الإماراتية الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تدعم القضية الفلسطينية وتقدم الدعم للشعب الفلسطيني.
وفي كلمته أمام أعمال الدورة أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن الظروف الصعبة التي لا تزال تشهدها المنطقة العربية من أعمال القتل والعنف والإرهاب التي تدفع إلى زيادة نزوح ولجوء المتضررين منها تلقي مزيداً من الأعباء على القطاع الصحي سواء في الدول التي تستضيف هؤلاء النازحين أو التي تواجه الأعمال الإرهابية أو تعاني من ظروف الاحتلال.
وأكد وزراء الصحة العرب على أهمية الاستمرار في تقديم الدعم المادي والفني إلى وزارة الصحة في فلسطين المحتلة لتطوير وتلبية الاحتياجات العاجلة للقطاع الصحي الفلسطيني.
وطلب المجلس من وزير الصحة الفلسطيني، جواد عواد، تقديم تقرير حول احتياجات وزارته أمام الدورة القادمة لمجلس وزراء الصحة العرب المقرر انعقادها في جنيف، مايو المقبل، على هامش اجتماعات منظمة الصحة العالمية.
ووافق المجلس على مقترح الجزائر حول مشروع «إنشاء المركز العربي للتعاون والبحوث حول فيروس نقص المناعة البشري» لعرضه ضمن الملف الصحي المعروض على القمة التنموية المقررة في تونس العام الجاري. وفيما يتعلق بالاستراتيجية العربية لمكافحة الإيدز 2014- 2020، اعتمد وزراء الصحة العرب «نداء الجزائر للعمل»، الصادر عن الاجتماع رفيع المستوى للقيادات النسائية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عقد في الجزائر نوفمبر الماضي، في إطار متابعة تنفيذ الاستراتيجية العربية لمكافحة الإيدز.
كما كلف المجلس، الأمانة الفنية له، بدعوة اللجنة الفنية المعنية بوضع الخطة الاستراتيجية العربية حول صحة الأم والطفل واليافعات.