استضافت لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، أخيراً في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حلقة نقاش بعنوان «اتباع نهج تحولي نحو تحقيق العدالة الانتقالية: بناء سلام دائم للجميع».

وفي مداخلتها أمام هذه الحلقة، دعت نسيبة إلى اتباع نهج تحولي لتحقيق العدالة الانتقالية بحيث يأخذ في الحسبان وفقاً لمنظور الإمارات «زيادة الوعي بالمعايير السائدة في المجتمعات الخارجة من الصراع». وذكرت أنه وبحسب كل حالة على حدة يتعين تطوير آليات العدالة الانتقالية بطريقة محددة السياق، ووفق مجموعة واسعة من وجهات النظر الثقافية.

وشددت نسيبة على الدور الحيوي الذي تلعبه العدالة الانتقالية في مساعدة المجتمعات على تصحيح الإرث المتراكم للإساءات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتبط بالماضي العنيف. وأوضحت أن «آليات العدالة الانتقالية تساعد في ضمان الخضوع للمساءلة وتحقيق العدالة والمصالحة، حيث أصبحت مكونات أساسية للجهود الرامية إلى تعزيز سيادة القانون، وهي جزء لا يتجزأ من أجندة بناء السلام». كما سلطت نسيبة الضوء على التحديات التي تواجهها المرأة عند محاولتها الوصول إلى قطاع العدالة في مناطق ما بعد الصراع. ونوهت إلى أن «نفس هذه العقبات تجعل من الصعب على المرأة أن تشارك في صياغة سيادة القانون وتطبيقه، الأمر الذي يعتبر حاسماً في تحقيق السلام الدائم».