طُلب من زعماء قبليين والحوثيين المساعدة في الإفراج عن فرنسية ويمنية اختطفتا الثلاثاء الماضي في صنعاء، لكن تبدو عمليات البحث عنهما معقدة في غياب السلطات الشرعية ورحيل الدبلوماسيين الغربيين.

ولم تعرف هوية خاطفي الفرنسية ايزابيل بريم (30 عاماً)، الموظفة لدى شركة استشارات أميركية، ومترجمتها اليمنية شيرين مكاوي، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف. وقال ياسين مكاوي عم اليمنية المخطوفة، إن العائلة «اتصلت بمختلف الزعماء القبليين (في العاصمة) صنعاء ومحافظتي الجوف (شمال) ومارب (وسط) ليؤكدوا لنا تعاونهم بهدف الإفراج عن السيدتين».

وتابع: «اتصلنا أيضاً للهدف نفسه بوزارة الداخلية والحوثيين». وحمل مكاوي الحوثيين مسؤولية الخطف من دون أن يتهمهم بوضوح بالقيام بذلك. وقال إن «الاختطاف جرى في وضح النهار في وسط صنعاء، حيث إن الحوثيين مسؤولون عن الحفاظ على الأمن»، مضيفاً: «هم يسيطرون على وزارتي الدفاع والداخلية في آن ونعتبرهم مسؤولين عن مصير المرأتين».

من جهته، قال صاحب شركة الاستشارات، حيث تعمل الفرنسية فرنسيسكو ايالا، إنه «ليس لديه أي معطيات ملموسة» بشأن مصير أو طبيعة مطالب الخاطفين. وأضاف: «الأمر غامض».

وتابع أن أجهزة الداخلية اليمنية التي تتولى التحقيق مع مستشارين أمنيين محليين للشركة: «يقولون لنا إنهم يتولون القضية لكن ليس لدينا أي معطيات ملموسة حتى الآن».

وأردف: «آمل أن يتصلوا (الخاطفون) بهم أو بنا أو بأي كان سريعاً حتى نعرف ما يريدون ومن هم». صنعاء - أ.ف.ب