أطلعت حكومة إقليم كردستان العراق، قناصل الدول الأجنبية المعتمدين في أربيل على مضمون الاتفاقية النفطية الموقعة مع الحكومة المركزية، وأكدت تقديمها شرحاً مفصلاً عن نقاط «سوء التفاهم» في عدد من بنود الاتفاقية، فيما عزت أسباب المشاكل إلى الأزمة المالية والحرب على تنظيم داعش، مشيرة إلى أنها ملتزمة بالاتفاق الموقع مع بغداد.

وقالت حكومة إقليم كردستان في بيان، إن اجتماعاً عقد بين ممثلي حكومة الإقليم بمشاركة نائب مسؤول العلاقات الخارجية كاروان جمال وبحضور وزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي ووزير التخطيط علي سندي، مع قناصل الدول الأجنبية المعتمدين لدى الإقليم، بهدف الاطلاع وتوضيح نص الاتفاقية النفطية المبرمة بين أربيل وبغداد.

وأضافت حكومة الإقليم، أن وزير الثروات الطبيعية اشتي هورامي قدم شرحاً مفصلاً حول تفاصيل الاتفاقية النفطية المبرمة بين حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق الاتحادية، مشيرة إلى أنه قدم توضيحاً حول نقاط سوء التفاهم في عدد من بنود الاتفاقية ومنها تصدير كمية 550 ألف برميل من النفط يومياً.

وأشار هورامي خلال الاجتماع، إلى كمية النفط المصدرة من قبل حكومته والإشكالات الفنية والإدارية والأمنية التي تعترض سبيل تنفيذ الاتفاقية، عازياً أسباب المشاكل إلى «بروز الأزمة المالية التي تعانيها الحكومة العراقية وإقليم كردستان ومواجهة تنظيم (داعش) اللذين باتا يشكلان عقبة أمام تنفيذ نص مذكرات التفاهم بين الحكومتين».