بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، أمس، تطوّرات المنطقة والملفات الدولية، وخاصة منها القضية الفلسطينية، وسبل تفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية لاستئناف جهود السلام خلال الفترة المقبلة.
وأكّد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي في بيان الليلة قبل الماضية، أنّ «الوزيرين بحثا في موسكو تطوّرات القضية الفلسطينية وتفعيل دور اللجنة الرباعية، وإمكانية قيام وفد من اللجنة الرباعية بزيارة للقاهرة خلال الفترة المقبلة، للتباحث حول سبل تفعيل دور اللجنة».
كما شارك شكري في الاجتماع الثاني للوفد الوزاري لمجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث رأس الوفد الوزاري المكون من الأمين العام للمنظمة إياد مدني، ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي، وغينيا، إضافة إلى السفير الأذري المسؤول عن ملف القدس في الخارجية.
وأضاف عبدالعاطي، أنّ «المباحثات الثنائية تناولت بشكل مفصّل عدداً من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، إذ تمّ التشاور حول الأوضاع الراهنة في ليبيا وتأثيرها في السلم والأمن الإقليمي والدولي، وسبل دعم الحكومة الشرعية وتمكينها من محاربة الإرهاب، مع العمل في الوقت نفسه علي دفع وتشجيع الحوار السياسي بين الأطراف الليبية المختلفة»..
مشيراً إلى أنّ «الوزيرين بحثا المشاورات الجارية في نيويورك بين أعضاء مجلس الأمن الدولي حول مشروع القرار العربي بشأن ليبيا، حيث أكّد لافروف دعم روسيا للجهود الحالية المبذولة في مجلس الأمن لتمرير مشروع القرار وتكثيف التشاور مع الدول الأعضاء في هذا الشأن».
أزمة سوريا
وأضاف عبدالعاطي أنّ «الوزيرين تناولا تطوّرات الأزمة السورية والجهود المصرية المبذولة لتوحيد المعارضة السورية سياسياً لتكون لها مواقف موحّدة تسهم في دفع الحل السياسي في سوريا، حيث نوّه الوزير شكري بلقائه مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في باريس، أخيراً، في هذا الشأن». وذكر أنّه «تمّ الاتفاق على مزيد من تنسيق الجهود والتحركات بين البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في توحيد رؤى المعارضة السورية ودفع الحوار السياسي إلى الأمام».
