أعلنت مؤسسة سورية معارضة أن نتائج استطلاع رأي عن «العدالة الانتقالية» كشفت أن السوريين يحملون الحكومة والمعارضة مسؤولية استمرار النزاع الدائر في البلاد. وأوضح الاستطلاع أن هناك رغبة مشتركة بإصلاح المؤسسات الحكومية، والتي تأتي في مقدمتها «المخابرات الجويّة». وأوضحت مؤسسة «اليوم التالي» المعارضة في بيان أمس، أنها نشرت نتائج استطلاعها الذي يقدم لمحة عن آراء وتوقعات السوريين حيال مواضيع كثيرة من بينها النزاع والمسؤوليات.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته ميدانياً مؤسسة «صدى» أن المشاركين السنّة في الاستطلاع من المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة يحمِّلون النظام بشكل رئيسي المسؤولية عن استمرار النزاع، لكن قرابة ثلاثة أرباع الذين تمت مقابلتهم يلقون جزءاً من المسؤولية على المعارضة. وبينت النتائج أن غالبية المشاركين العلويين يلومون المعارضة على استمرار النزاع، إلا أن عددا كبيراً من المشاركين العلويين والأكراد يحمّلون المسؤولية للنظام أيضاً.

وأفادت «اليوم التالي» أن المقابلات أجريت بشكل أساسي في مناطق خارج سيطرة النظام، باستثناء منطقة السَّلَمِيَّة بمحافظة حماه، وسط سوريا ومحافظتي اللاذقية وطرطوس على الساحل السوري، موضحة أن المناطق التي تمّ مسحها تشمل أجزاء من حلب، شمالي البلاد وريف العاصمة دمشق ودير الزور في الشمال الشرقي ، وحماة، والحسكة في الشمال، وإدلب في الشمال الغربي، وكذلك مخيم الزعتري للاجئين في الأردن ومخيم كهرمان مرعش في تركيا.