استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، وفداً فرنسياً، وذلك للمرة الأولى منذ إغلاق السفارة الفرنسية في سوريا قبل ثلاثة أعوام، في وقت أكد الحكومة الفرنسية أن الزيارة شخصية، وأن الوفد لا يمثل الحكومة ولم يحمل أي رسائل منها للنظام السوري.

وترأس الوفد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي جان بيير فيال رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في المجلس. وشمل الوفد النائب جاك ميارد نائب رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية، وفرانسوا زوشيتو عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، وباتريك باركاند المفتش العام في وزارة الدفاع الفرنسية الأمين العام للبعثة الحكومية للاتحاد من أجل المتوسط، وستيفان رافيون المستشار الأمني في السفارة الفرنسية ببيروت.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن اللقاء ركز على «العلاقات السورية الفرنسية والتطورات والتحديات التي تواجه المنطقتين العربية والأوروبية ولاسيما فيما يتعلق بالإرهاب».

وأضافت أن «أعضاء الوفد نقلوا رغبة العديد من البرلمانيين الفرنسيين بزيارة سوريا للاطلاع على الواقع».

وقال النائب جاك ميارد لـ«فرانس برس» إنهم يقومون بـ«مهمة شخصية» في سوريا منذ الثلاثاء رغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأضاف: «التقينا بشار الأسد لمدة ساعة. وكانت الأمور جيدة جدا»، رافضا في الوقت نفسه تحديد مضمون المحادثات. وأردف: «سنقدم تقريرا لمن يهمه الأمر».

موقف الحكومة

ورداً على سؤال حول هذه الزيارة أكد الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول ان هذه الزيارة «مبادرة شخصية وليست رسمية».

وكانت وزارة الخارجية أشارت الى ان البرلمانيين لم «يحملوا اي رسالة رسمية» وأن مبادرتهم لم تتقرر بالتشاور مع الوزارة.