بدأت أمس، محاكمة امرأة ألمانية مشتبه في صلتها بالإرهابيين بعد عودتها من سوريا، أمام المحكمة الإقليمية في ميونيخ. وفي مستهل المحاكمة دافعت المرأة (30 عاما) عن نفسها وعن سفرها إلى سوريا، ونفت الاتهام الموجه لها بأنها كانت تعتزم المشاركة في الحرب. وقالت المشتبه فيها، المنحدرة من مدينة ألجوي جنوبي ألمانيا، إن سفرها إلى سوريا مع ابنتيها كان بمثابة التزام إنساني؛ حيث كانت ترغب في تقديم المساعدة هناك.