اعتبر المعارض الجزائري علي بن فليس أن منصب رئاسة الجمهورية «شاغر»، وذلك بعد عشرة شهور من فوز عبد العزيز بوتفليقة بولاية رابعة.

وقال بن فليس في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر العاصمة، إن بإمكانه إثبات حالة الشغور، رغم اقتناعه أن المادة 88 من الدستور التي تشير إلى ذلك «لن يتم تفعيلها». وأوضح بن فليس: «أنا أقول إن هناك شغوراً في رئاسة الجمهورية، وأستطيع إثبات ذلك، فالرئيس لم يعقد سوى أربعة مجالس وزارية، ولم يخاطب الشعب منذ مايو 2012، وليس له أي نشاط في الخارج». وأضاف: «البرلمان لم يصوّت سوى على عشرة قوانين.. البرلمان بلا عمل، لأن الحكومة لا يمكنها تقديم مشاريع قوانين دون انعقاد مجلس الوزراء».

ومنذ إصابته بجلطة دماغية في بداية 2013، أصبح ظهور بوتفليقة (77 سنة) يقتصر على استقبال بعض الرسميين الأجانب. ولم يمنع المرض الرجل من الترشح لولاية رئاسية رابعة فاز بها دون أن يشار بأي تجمع انتخابي.