كشف مصدر مقرب من الكتل السياسية العراقية ان لقاء سيجمع عددا من الأحزاب الشيعية وسياسيين سنّة وممثلين عن «فصائل جهادية» مشيراً الى ان التحضير له تم خلال المرحلة الماضية، ومن المؤمل ان يعقد خارج العراق اليوم .

وقال المصدر، في تصريح صحافي، ان السفارة الاميركية في بغداد، وبعثة الأمم المتحدة في العراق، ستتوليان رعاية اللقاء، الذي سيحضره ممثل التيار الصدري ضياء الأسدي، وممثل المجلس الأعلى الاسلامي همام حمودي، ورئيس لجنة المصالحة في مجلس النواب، محمد سلمان، ورئيس هيئة الحشد الوطني فالح الفياض.

واضاف المصدر: ان اللقاء سيحضره عن الجانب السني وزير المالية السابق رافع العيساوي، ورجل الأعمال والسياسي خميس الخنجر، اضافة الى ممثلين عن «الجيش الإسلامي»، و«جيش المجاهدين»، و«حماس العراق»، و«انصار السنة»، لافتاً الى مشاركة ممثل عن «الطريقة النقشبندية» في الاجتماع، وان «جميع المشاركين عن الفصائل سيكونون تحت لافتات مختلفة لتجنب اثارة الضجة الإعلامية».

لا حضور أميركياً

وبيّن المصدر المقرب من الهيئة التحضيرية للقاء، ان ممثل السفارة الأميركية، لن يحضر اللقاء، وذلك بناء على طلب من التيار الصدري، مشيراً الى ان الجلسة الاولى التي ستعقد اليوم ستكون البداية لجلسات اخرى بمشاركة قيادات بعثية واخرى من هيئة علماء المسلمين.

وأشار المصدر، الى انه تم توجيه دعوات شكلية الى بعض الشخصيات السنية المشاركة في العملية السياسية الحالية من اجل الحضور الى اللقاء.

ورفض المصدر تحديد المكان الذي سيعقد فيه اللقاء، مكتفياً بالإشارة الى انه خارج العراق، وتم التحضير له بلقاءات مكثفة بين السفارة الأميركية في بغداد، وممثلين عن التحالف الوطني، فيما يجري التداول حالياً في امكانية اصدار قانون للعفو العام عن المعتقلين كبادرة اولية لضمان النجاح وتواصل مثل هذه اللقاءات في المستقبل.