قتل أربعة اشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح أمس، في تفجيرين انتحاريين على حاجز على طريق السيدة زينب قرب دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، في وقت أعلنت وكالات الأمم المتحدة عن استعدادها لدخول حلب في حال التوصل إلى هدنة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن التفجير وقع على حاجز للجان الشعبية الموالية للنظام عند مدخل السيدة زينب، من دون أن يجزم بوقوع عملية انتحارية.
ونقلت «سانا» عن مصدر في قيادة الشرطة قوله: «أثناء توقف سيارة خاصة للتفتيش على حاجز المستقبل قرب مدخل بلدة السيدة زينب، نزل إرهابي انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً وفجر نفسه»، مضيفاً أن «انتحارياً آخر كان في داخل السيارة، فجر السيارة بعد التفجير الأول بلحظات».
وذكر أن التفجيرين تسببا بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح.
من جهة أخرى، أفاد المرصد عن سقوط قذيفة مجهولة المصدر على سجن دمشق المركزي في عدرا شمال شرق دمشق، ما تسبب في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح.
وسجل الاثنين سقوط عدد من القذائف مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة على أحياء عدة في دمشق، وأفاد المرصد عن إصابة ستة أشخاص بجروح.
في سياق آخر، أعلنت المديرة العامة لبرنامج الغذاء العالمي ارثارين كوسين، في بروكسل، أن «أبرز وكالات الأمم المتحدة مستعدة لدخول حلب «في اليوم نفسه» لإعلان هدنة فيها من أجل تقديم المساعدة إلى السكان.
وقالت المديرة العامة لبرنامج الغذاء العالمي في مؤتمر صحافي: «تبادلنا الرسائل الإلكترونية طوال نهاية الأسبوع مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومع زملائي في برنامج الغذاء العالمي على المستوى الإقليمي وفي البلاد لتحضير هذه المناسبة وحتى نكون جاهزين».