قرّرت محكمة جنايات مصرية، أمس، تأجيل محاكمة صحافيي الجزيرة، باهر محمد ومحمد فهمي، إلى 8 مارس المقبل، فيما عبر فهمي عن أمله في محاكمة عادلة في ثاني جلسات القضية. وأودع فهمي ومحمد وثلاثة طلاب وفتاة قفص الاتهام مع بداية الجلسة التي استغرقت قرابة 18 دقيقة.
ولم يحضر شهود الإثبات الذين طلبتهم النيابة. وقررت المحكمة تأجيل الجلسة للثامن من مارس المقبل. وعلق محمد: «من الصعب جداً أن ندخل القفص مجدّداً ونبدأ المحاكمة من جديد». وأفرجت مصر قبل عشرة أيام عن فهمي ومحمد بعد نحو 411 يوماً من الحبس في أولى جلسات إعادة محاكمتهما.
وصدرت أحكام بالسجن عشر سنوات بحق محمد وسبع سنوات بحق فهمي والاسترالي بيتر غريست في يونيو الماضي، بعد إدانتهم بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنتها الحكومة تنظيما إرهابيا أواخر 2013 وبنشر أخبار كاذبة قبل ان تلغي محكمة النقض هذه الأحكام في اليوم الأول من العام 2015.
واضطر الكندي محمد فهمي للتنازل عن جنسيته المصرية للاستفادة من القانون نفسه، لكن السلطات المصرية لم تأمر بترحيله رغم مرور ثلاثة أسابيع على تنازله عن جنسيته. وطالب المحامي خالد ابوبكر الذي يدافع عن فهمي من المحكمة سؤال وزارة الخارجية المصرية عما إذا كان قانون ترحيل المتهمين الأجانب ينطبق على موكله الكندي أو لا.
وفيما كان ينتظر خارج قاعة المحكمة مع زميله محمد، عبر فهمي عن أمله بأن يتم ترحيله من مصر في أسرع وقت. وقال للصحافيين: «لا نزال نحارب من أجل ذلك، آمل أن تدرك الحكومة الكندية أنّه لا يزال هناك فرصة لإخراجي من هذه المحنة، نتمنى ان تسود العدالة وأن نحصل بشكل او بآخر على محاكمة عادلة».
