كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، امس، أن عدد الغارات، التي شنها سلاح الجو السوري في يوم واحد، بلغ 117 غارة، استهدف فيها المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، فيما قتل ستة مدنيين وجرح العشرات جراء غارات نفذتها طائرات النظام الحربية على الأحياء السكنية بمدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، بينما يتواصل قصف النظام على مناطق في درعا وإدلب وحلب.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، امس، أنه تحت عنوان «طائرات النظام الحربية والمروحية استغلت تحسن الأحوال الجوية»، نشر المرصد تقريرا قال إنه يوثق «117 غارة على مناطق سورية خلال الـ 24 ساعة الفائتة». وأوضح أن الطائرات ألقت أكثر من 80 برميلا متفجرا على مناطق في محافظات ريف دمشق وإدلب ودرعا وحلب واللاذقية وحماة، مشيرا إلى أن أكثر من 35 مدنيا قتلوا من جراء الغارات.
وكثف سلاح الجو غاراته على مناطق المعارضة في أعقاب فشل الهجوم، الذي شنته القوات الحكومية، على ريف حلب، حيث قتل أكثر من 152 من الجيش والميليشيات الموالية للحكومة.
في الأثناء ذكرت تقارير اعلامية ان القصف الجوي على مدينة دوما في ريف دمشق أسفر عن سقوط ستة قتلى من المدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وعشرات الجرحى.
وأكدت مصادر في الدفاع المدني أن أبنية انهارت على رؤوس ساكنيها، وأنه تم انتشال عدد من الناجين من تحت الأنقاض، بينهم طفلان.
وتعرضت بلدة دير العصافير المجاورة لـ13 غارة امس من طيران النظام الحربي، وفق شبكة شام. وقال ناشطون إن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على بلدة داعل بريف درعا، بينما ذكرت مؤسسة شاهد أن برميلين آخرين سقطا على بلدة ابطع.
وفي ريف حماة، استهدفت كتائب المعارضة المسلحة بصواريخ غراد مدينة سلحب الموالية للنظام، وفق وكالة سوريا برس.
من جهتها، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن ثلاثة قتلى على الأقل وعددا من الجرحى سقطوا بقصف طيران النظام الحربي على مدينة خان شيخون بريف إدلب، مضيفة أن الطيران قصف أيضا مدينتي حريتان وعندان بريف حلب.
الى ذلك تبين ان الانفجار الذي وقع اول من امس في وسط مدينة القرداحة في ريف اللاذقية (غرب)، مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد، نجم عن عملية انتحارية قام بها رجل يقود سيارة مدنية، يرافقه شخص آخر قتل بدوره، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وهو الانفجار الأول من نوعه في القرداحة منذ اندلاع النزاع السوري قبل اربع سنوات، وقد اسفر عن مقتل اربعة اشخاص واصابة آخرين بجروح.
واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس امس ان الانتحاري كان قصد المشفى في القرداحة بسيارة مدنية، والى جانبه شخص لم يكن في الإمكان التحقق مما اذا كان رجلا ام امرأة، قال انه يحتاج الى اسعاف.
