دعا عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى العراقية حيدر الملا، امس، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية إلى دعم وحدة العراق واستقراره واستعادة دوره الريادي في المنطقة، كما حذر الملا واشنطن من جعل العراق «قرباناً» تقدمه للجانب الإيراني لعقد تسوية بين الطرفين.
وقال الملا في بيان: «ننتظر من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية أن يكون داعماً لوحدة واستقرار وسيادة العراق بالشكل الذي يعيد للعراق دوره الريادي في المنطقة ويسهم بتنظيم مصالح الجميع»، محذراً الإدارة الأميركية «من جعل العراق قرباناً تقدمه للجانب الإيراني لعقد تسوية بين الطرفين».
استقرار المنطقة
وأضاف الملا، ان «العراق العربي المتعافي هو السبيل الوحيد لاستقرار المنطقة وتطهيرها من كل بؤر الإرهاب والتطرف»، مشدداً على: «ضرورة عدم تكرر أخطاء إدارة الرئيس الأميركي السابق بوش التي سلمت العراق على طبق من ذهب للجانب الإيراني بعد عام ٢٠٠٣ بالشكل الذي انعكس سلباً على المنطقة برمتها»، معتبراً أن «تحقيق التوازن في المنطقة ينطلق من العراق لما يمثله من عمق استراتيجي على الصعد كافة».
عودة للمشاركة
من جهة اخرى أكد اتحاد القوى الوطنية، امس، عن انه سيشارك بجلسات مجلس النواب ابتداء من الثلاثاء المقبل. وقال النائب عن الاتحاد عبدالكريم العبطان: إن «تحالف القوى الوطنية سيعود للمشاركة في جلسات مجلس النواب ابتداء من الثلاثاء المقبل».
ولفت الى أن «هناك اجتماعاً لنا مع رئيس الوزراء حيدر العبادي في الأيام المقبلة، لمعرفة اهم ما توصل اليه لتطبيق ورقة الاتفاق السياسي، والتي من اهم فقراتها قانون المساءلة والعدالة وما يتضمنه القانون من فقرات منها اجتثاث البعث».
انتقاد
انتقد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الولايات المتحدة امس لإعلانها جدولاً زمنياً لحملة لاستعادة الموصل معقل تنظيم داعش في شمال العراق قائلاً إن القادة العسكريين لا يكشفون عن نواياهم للعدو. واكد ان العراق هو الذي سيحدد موعد هجوم الموصل وان المسؤول بالقيادة المركزية الأميركية الذي تكهن بأن يجري الهجوم في ابريل او مايو على الأرجح ليس لديه معلومات عن هذه المسألة.